اجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، بوزير الكهرباء والطاقة المتجددة د. محمد شاكر المرقبي، حيث استعرض الأخير آخر تطورات المفاوضات الجارية مع الجانب الروسي حول تفاصيل العقد النهائي لمشروع محطة الطاقة النووية في الضبعة.
فيما وجه السيسي بمواصلة العمل في الخطة العاجلة لتوفير الكهرباء، بذات الوتيرة، لضمان مستوى معدلات انتظام توفير التيار الكهربائي خلال الصيف المقبل.
وأوضح الوزير المصري أنه يتم حالياً مناقشة البنود الفنية والمالية الخاصة بالمشروع مع الجانب الروسي بشكل تفصيلي، مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة.
كما استعرض الوزير خلال الاجتماع عدداً من المشروعات التي أنجزتها الوزارة في إطار الخطة العاجلة لتوفير الكهرباء وضمان انتظام التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف المُقبل، مشيراً إلى أن أعمال الصيانة الدورية لمحطات توليد الكهرباء وصلت إلى نسبة 100 في المئة من مخطط الصيانة في إطار الخطة العاجلة، بما يشكل 62 في المئة من إجمالي القدرات المركبة الحالية.
وأشار كذلك إلى أن جهود الوزارة تتواصل لتدشين مشروعات لإنتاج الكهرباء اعتماداً على الطاقة المُتجددة، بهدف تنويع مصادر الطاقة، مشيراً إلى قيام الوزارة بإنشاء عدد من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال الفترة المقبلة.
خطة الكهرباء
وبدوره، أشاد السيسي بمعدلات تنفيذ الخطة العاجلة لتوفير الكهرباء، لا سيما في ضوء انتظام التيار الكهربائي خلال صيف العام 2015، رغم زيادة الأحمال وارتفاع درجات الحرارة.
كما وجَّه بمواصلة العمل بذات الوتيرة لضمان مواصلة معدلات الإنجاز والتنفيذ خلال الصيف المقبل، مشيداً بالتعاون القائم مع الشركات المصرية والدولية العاملة في مجال إنتاج الكهرباء في مصر، وما تبديه تلك الشركات من جدية في العمل.
كما شدد على أهمية الاستمرار في اتخاذ إجراءات تساعد على ترشيد استهلاك الطاقة، مشيراً إلى مواصلة التوسع في توفير لمبات «اللد» للمواطنين، فضلاً عن استخدامها في أعمدة الإنارة بالشوارع.
كما وجه بأهمية تعزيز جهود تحصيل مستحقات الدولة، بالإضافة إلى الاهتمام بالاستجابة السريعة في التعامل مع شكاوى المواطنين من أجل التوصل لحلول سريعة للمشكلات وتفادي تفاقمها بما يضمن تحسين مستوى مختلف الخدمات المقدمة لهم.