كشف مصدر سياسي عراقي عن وجود خلافات بين ائتلاف الوطنية واتحاد القوى على زعامة جهاز المخابرات الوطني، إثر اقتراح اتحاد القوى ترشيح وزير الصناعة الأسبق حاجم الحسني، الذي يحظى بتأييد من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، لزعامة الجهاز، واعتراض من زعيم ائتلاف «متحدون» أسامة النجيفي ورئيس الكتلة العربية صالح المطلك، ما حدا بالأخير إلى ابعاد الحسني عن هذا المنصب.
وأوضح المصدر، أن رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي يجري اتفاقات ومشاورات لحصول كتلته على رئاسة الجهاز، وهو ما أدى إلى نشوب خلافات بين الوطنية والقوى، بشأن الأحقيّة في المنصب «المُخصصّ للسُنة».
وأشار المصدر الى ان العبادي أمر في وقت سابق بتعيين الفريق مصدق محسن عليويالجنابي، وهو مُقرّب من اياد علاوي ومدعوم من واشنطن وحلف الناتو، مديرا لجهاز المخابرات، لكن بعض التدخلات السياسية عطلّت تسلم الجنابي منصبه، ما دفعه لمغادرة مقر الجهاز الذي قضى فيه فترة مُعايشة لمدة ستة شهور، وعاد إلى لندن، فضلاً عن تدخلات أخرى منعت تعيين الكاتب والصحفي مصطفى الكاظمي في الجهاز.