توجه، صباح أمس، وزير الخارجية المصري سامح شكري، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لتعزيز العلاقات المصرية الأميركية، والتشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويجري شكري خلال الزيارة لقاءات مع وزير الخارجية جون كيري، ورؤساء وأعضاء لجان الاستخبارات والخدمات العسكرية والاعتمادات بمجلسي النواب والشيوخ، ومستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، وأعضاء الكونغرس.
كما سيشارك في حلقات نقاشية مع عدد من مراكز البحث الأميركية المهمة مثل المجلس الأطلنطي ومجلس العلاقات الخارجية. ووفقاً لما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، فإن الزيارة تكتسب أهمية خاصة؛ حيث تأتي عقب استكمال خارطة الطريق السياسية في مصر، وتشكيل مجلس النواب وبدء ممارسته لدوره.