دعا البابا فرنسيس المجتمع الدولي، أمس إلى «عدم توفير أي جهد» للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية مطالباً «بتضامن سخي» مع عشرات آلاف النازحين، مؤكداً ضرورة «جمع الأطراف بشكل عاجل إلى طاولة المفاوضات».
في أثناء صلاة التبشير قال البابا «أتابع بقلق كبير المصير المأسوي للمدنيين الذين تطالهم المعارك العنيفة في سوريا، البلد الحبيب، فيضطرون إلى ترك كل شيء هرباً من فظائع الحرب».
كما وجه «نداء إلى المجتمع الدولي إلى عدم توفير أي جهد من أجل جمع الأطراف بشكل عاجل إلى طاولة المفاوضات».
وتابع البابا الأرجنتيني «وحده الحل السياسي للنزاع كفيل بضمان مستقبل مصالحة وسلام لهذا البلد الشهيد الذي أدعوكم إلى الصلاة لأجله كثيراً».