قلّل وزير الموارد المائية العراقي محسن الشمري من أهمية تحذيرات بأن سد الموصل سينهار، موضحا أنّ «الخطر المحدق بالسد لا يتجاوز واحداً بالألف، وأنّ الحل هو بناء سد جديد أو إقامة جدار دعم خرساني عميق».
وقال الشمري في مقابلة مع محطة السومرية التلفزيونية، إنّ «الخطر المحدق بسد الموصل هو 1 بالألف، ونسبة الخطورة موجودة في كل سدود العالم»، مضيفاً أنّ «الزوبعة التي أثيرت بشأن سد الموصل ليست جديدة بل تعود إلى العام 2007».
ولفت إلى أنّ «آخر تقرير وزاري بشأن سد الموصل يبعث على الطمأنينة»، مشيراً إلى أنّ «أحد الحلول هو بناء جدار دعم خرساني يتراوح عمقه ما بين 150 مترا و200 متر»، موضحاً أنّ «عمليات حقن سد الموصل مستمرة من قبل كوادر الوزارة بشكل يومي، وأنّ «عمليات الحقن تكلف يومياً 5 ـ 6 أطنان من مادة الأسمنت بكلفة مالية تصل إلى ستة ملايين دولار».
وكان الجيش الأميركي حذر من أن انهيار السد الكهرومائي الذي يبلغ طوله 3.6 كيلومترات والواقع قرب الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال العراق سيكون كارثياً، لافتاً إلى أنّه وضع خطة طارئة لاحتمال انهياره. وسيتم نشر نحو 450 جنديا إيطاليا لحماية مجموعة تريفي الإيطالية التي تعاقدت لإصلاح السد.
يذكر أنّ تنظيم «داعش» استولى على سد الموصل في أغسطس 2014، ما أثار مخاوف من احتمال تفجيره وإغراق الموصل وبغداد بالماء، ما قد يؤدي إلى قتل مئات الآلاف على امتداد وادي نهر دجلة المكتظ بالسكان. وسيطر مقاتلو البشمركة الأكراد على السد من جديد بعد ذلك بأسبوعين بمساعدة الهجمات الجوية للتحالف وقوات الحكومة العراقية.