مني تنظيم «داعش» بهزائم متوالية في كل من بغداد والرمادي، بعد أن سقط العشرات من عناصره بين قتيل وجريح في العاصمة، فيما تمّ الإعلان عن قرب حسم معارك شرقي الرمادي، في الأثناء صد الجيش والبيشمركة هجوماً للإرهابيين وقتلوا 30 من عناصره.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد أمس مقتل 20 عنصراً من «داعش» وتدمير مركباتهم، خلال عملية أمنية غربي العاصمة العراقية، بينما تتصدى القوات العراقية هجوماً لداعش في الرمادي.

وذكر بيان لقيادة العمليات أنّ «القوات الأمنية تمكنت من قتل 12 عنصراً وجرح 22 آخرين، وتدمير سيارة ومقتل من فيها، في قاطع الكرمة ـ وناظم التقسيم»، مضيفاً أنّ «الطائرات قصفت سيارة مفخّخة ما أسفر عن مقتل عنصرين بها، بينما تمكن طيران التحالف الدولي من تنفيذ ضربة جوية في القاطع ذاته، نتج عنها مقتل 6 عناصر من داعش».

من جهة أخرى، شنّ تنظيم داعش في ساعات الصباح الأولى هجوماً على المحاور الشمالية والشمالية الغربية من مدينة الرمادي، مستهدفاً مناطق البو ذياب والجرايشي.

قال قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، إنّ «الهجوم الذي يهدف إلى فتح ممرات آمنة لعناصر «داعش» من التوغّل وتوفير طريق يربط الرمادي بقضاء هيت لايزال مستمراً، بينما تتصدى له القوات العراقية».

حسم وشيك

على صعيد متصل، توقّعت اللجنة الأمنية بمجلس قضاء الخالدية في الأنبار، حسم معارك شرقي الرمادي قريباً، بعد إعلان خلية الإعلام الحربي عن تحرير منطقة السجارية، ورفع العلم العراقي فوق أبنيتها وقتل العديد من عناصر تنظيم داعش.

وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان، إن «قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير منطقة السجارية شرقي الرمادي، ورفع العلم العراقي فوق أبنيتها، مشيراً إلى أنّ «عملية التحرير أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر داعش، فضلاً عن رفع عشرات العبوات الناسفة التي كان قد زرعها التنظيم لإعاقة تقدم القوات الأمنية».

وقال رئيس اللجنة الأمنية إبراهيم الفهداوي، إنّ «المعارك تدور حالياً في المحور الشرقي لمدينة الرمادي، وتحديداً بمناطق الصوفية وحصيبة بقيادة جهاز مكافحة الإرهاب والجيش، ومساندة طيران التحالف الدولي وطيران الجيش».

دحر إرهابيين

في الأثناء، قتلت قوات الأمن العراقية والطيران الدولي أمس 25 عنصراً من تنظيم داعش شمالي الرمادي.

وقال المقدم محمد علي من قيادة عمليات الأنبار، إنّ «تنظيم داعش شنّ هجوماً برفقة ثلاث سيارات ملغمة على مقر الفرقة العاشرة من الجيش العراقي المتمركزة بمنطقة الثرثار شمالي الرمادي أمس، وتمكّنت القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي من قتل 25 مسلحاً من التنظيم وتدمير السيارات الملغمة التي قادها انتحاريون.

على صعيد آخر، تواصل قوات الأمن العراقية من الجيش والشرطة ومتطوعي العشائر بالأنبار عملياتها لتطهير مناطق شرقي الرمادي في حصيبة وجويبة. وقال المقدم علي: «السجارية أصبحت بأيدي قواتنا وأن الجهد الهندسي يتواصل لتنظيفها من الألغام والمتفجرات التي زرعها الإرهابيون، وإنّ زحف قواتنا مستمر لتطهير المناطق الأخرى وهو أمر بات قاب قوسين أو أدنى».

صد هجوم

إلى ذلك، أفاد مصدر في وزارة البيشمركة، أنّ «قوات الجيش العراقي والبيشمركة تمكنت من قتل 30 مسلحاً من تنظيم داعش، فيما قتل 9 من قوات البيشمركة في حادثين منفصلين في الموصل. وقال المصدر إنّ «قوات الجيش العراقي والبيشمركة صدت هجوماً بخمس سيارات ملغمة هو الأعنف من نوعه لعناصر «داعش» استهدف قرى تابعة لقضاء مخمور شرق الموصل، ودارت اشتباكات ما أسفر عن مقتل 30 عنصراً منهم، بينهم قياديون بارزون وأجبروا أغلبهم على الانسحاب».

وأشار إلى أنّ «قوات الجيش والبيشمركة والعشائر العربية تنتشر بهذه القرى وتفرض سيطرتها بعد أكثر من ست هجمات لداعش منذ فجر أول من أمس»، مضيفاً أنّ «انفجار عجلة مفخخة لداعش قبل قليل قرب المحور الرئيسي لمنطقة الخازر أسفر عن مقتل تسعة من قوات البيشمركة وإصابة أربعة آخرين بجروح فيما فرضت قوات البيشمركة سيطرتها على الخازر خشية تقدم عناصر داعش إليها».

3

ذكرت صحيفة ميرور أنّ ثلاثة من أفراد القوات البريطانية الخاصة أصيبوا في اشتباكات مع مسلحين تابعين لتنظيم داعش في العراق. وأشارت إلى أن المصابين كانوا يشاركون في دورية لقوات خاصة حليفة مؤلّفة من 25 فرداً في شمال العراق، عندما تعرضوا لإطلاق نار من 30 مسلحاً من «داعش» كانوا في سيارات همفي مصفحة مسروقة من الجيش العراقي.