أكد الجيش الميداني الثالث، التابع للقوات المسلحة المصرية، استمرار عملياته في سيناء، لحين القضاء على البؤر الإرهابية المتبقية، والتي وصفها بالقليلة ومحدودة التأثير، في وقت أعلنت القبائل البدوية في رفح، مساندتها للعمليات الجارية لمواجهة الإرهاب، ووصفته بأنه دخيل على المنطقة.

فيما كشفت مصادر عسكرية، عن أن حجم الضربة التي تلقاها تنظيم بيت المقدس يوم السبت، كانت كبيرة، وأنه خسر فيها قيادات ميدانية استراتيجية، ما دفعه لتنفيذ قصف عشوائي على بعض المناطق، قتل على إثرها طفل وأصيب ستة مدنيين.

وفي الأثناء، أعلن شيخ مشايخ قبيلة الرميلات، كبرى القبائل البدوية في رفح، دعم أهالي سيناء للقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب، ووصفه بأنه دخيل على المنطقة، ولا يشبه أهلها، وقال عيسى الخرافين، إن أهالي سيناء يريدون المشاركة الفعلية مع القوات المسلحة للقضاء على الإرهاب، من خلال اختيار الرئيس للأفراد الذين يريد مشاركتهم، ويكونون جنوداً تحت قيادة القوات المسلحة.

وطالب الخرافين، خلال لقائه ببرنامج «انفراد» المذاع عبر فضائية «العاصمة»، القوات المسلحة، بمنحهم شرف المشاركة في القضاء على الإرهاب، مؤكداً أن مشاركة أهل سيناء في التدخل الفعلي، سيسهل القضاء عليه.

إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري رفيع، استمرار عمليات الجيش الميداني الثالث في سيناء، إلى حين القضاء على البؤر الإرهابية المتبقية، وقال المصدر، بحسب وسائل إعلام محلية، إن ما تبقى من الإرهابيين، بات محدوداً وغير مؤثر.

وأن القوات المسلحة والقوات الأمنية له بالمرصاد، وشدد المصدر على أن الضربة التي تلقاها تنظيم أنصار بيت المقدس يوم السبت الماضي، كانت قاصمة، وقتل فيها عدد من قيادات التنظيم الميدانيين الاستراتيجيين.

إلى ذلك، قُتل طفل وأصيب 6 آخرون، إثر سقوط قذائف «هاون» مجهولة المصدر بمناطق الشيخ زويد ورفح في سيناء، حسب ما أفادت قناة «العربية». وسقطت قذيفة هاون على منزل بحي الشهازين بالشيخ زويد، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص، بينهم سيدتان.

وسقطت قذيفة أخرى مجهولة المصدر على منطقة أبو شنار برفح، ما أسفر عن مقتل محمد علي سليمان (4 سنوات)، وإصابة كل من عبد العزيز نصر سليمان (5 سنوات)، وشقيقه عبد المعطي (8 سنوات)، وصبي آخر يدعى علي (8 سنوات)، بشظايا وجروح، فتم نقلهم لمستشفى العريش العام.