أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً في مدينة الخليل بادعاء أنه حاول إلقاء زجاجة حارقة عليهم خلال مواجهات في بلدة حلحول شمال المدينة، كما أصيب طفل آخر في المواجهات، في وقت عزلت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة المحتلة عن العالم وأغلقت كل مداخلها، في إطار العقاب الجماعي المفروض على البلدة عقب عملية باب العامود التي نفذها ثلاثة شبان منها يوم الأربعاء الماضي.
وشنت السلطات الإسرائيلية حملة اعتقالات في عدد من المحافظات الفلسطينية، وسلمت أوامر هدم لسبعة منازل تعود لشهداء وأسرى في الضفة والقدس، وسط دعوات إسرائيلية لفصل البلدات العربية في المدينة عن الأحياء اليهودية، بينما طرأ تدهور آخر على صحة الأسير المضرب عن الطعام منذ 73 يوماً الصحافي محمد القيق، الذي رفض وقف إضرابه بعد قرار بتعليق اعتقاله الإداري مطالباً بإطلاق سراحه فوراً.
في هذه الأجواء، طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتوفير ضمانات دولية تكفل انطلاق عملية سياسية لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. ورحبت اللجنة عقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالجهود التي تقودها فرنسا من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكدة ضرورة أن يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
