فجر شقيق القيادي اليساري المغدور شكري بلعيد مفاجأة من العيار الثقيل كاشفاً لأول مرة عن اتهام زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بالتورط في حادثة تصفية شقيقه، وقال لطفي بلعيد إن الغنوشي هو من اصدر الأوامر بالاغتيال بينما ذهب وزير العدل السابق محمد صالح بن عيسى أن سعيه لكشف ملابسات قضية اغتيال بلعيد وقيامه بممارسة صلاحياته قد تكون أحد العوامل التي عجّلت بإقالته من منصبه.

ووجه لطفي بلعيد شقيق شكري بلعيد لأول مرة اتهاما صريحاً لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بالتورط في اغتيال شقيقه. وقال بلعيد في تصريح لراديو «كاب آف أم» بمناسبة الذكرى لاغتيال القيادي اليساري المعارض التي تصادف اليوم السبت،أن الغنوشي هو من أعطى أوامر اغتيال شقيقه، مردفاً «كل التونسيين يعلمون ذلك، ويوم الاغتيال قطعت خطوط الهاتف حول منطقة تنفيذ العملية كما قطع التيار الكهربائي ما يشير إلى أن عملية الاغتيال لم ينفذها شباب متطرف».

إقالة

من جانبه، قال وزير العدل السابق محمد صالح بن عيسى إن سعيه لكشف ملابسات قضية اغتيال بلعيد وقيامه بممارسة صلاحياته قد تكون عاملا من العوامل التي عجّلت بإقالته من منصبه كوزير للعدل. مشيرا إلى انه قام بكل ما يلزم وفي إطار ما يخوله له القانون من اجل كشف حقيقة اغتيال بلعيد وفي ذات الاتجاه ذهب القيادي في الجبهة الشعبية محمد جمور وقال إن إقالة وزير العدل السابق محمد صالح بن عيسى كانت بسبب مراسلة توجه بها يوم 8 أكتوبر الماضي إلى النيابة العمومية تتعلق بملف الشهيد شكري بلعيد، وأضاف أن «وزير العدل تحمل مسؤوليته غير أن المراسلة التي أرسلها لعبت دورا كبيرا في إقالته إلى جانب خلافه مع أطراف في الحكم».