جمع مؤتمر لندن للمانحين عشرة مليارات دولار لتخفيف الأزمة الإنسانية السورية، وتعهدت دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم 503 ملايين درهم (137 مليون دولار).

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن الدول والمنظمات المشاركة في مؤتمر الجهات المانحة في لندن، أمس، وعدت بتقديم 11.2 مليار دولار للمساعدات الإنسانية للسوريين.

وقال إنه أكبر مبلغ جُمع في يوم واحد لأزمة إنسانية ازدادت ضراوة، أمس، بهروب آلاف من السوريين من مناطق القتال في الشمال السوري.

ولقي الدعم الإماراتي المتواصل للسوريين إشادة يابانية حيث أعرب سفير اليابان لدى الأردن شوئيتسي ساكوراي عن تقدير بلاده للمبادرات الإنسانية التي تضطلع بها دولة الإمارات تجاه المتأثرين من الأزمة السورية. وأكد خلال زيارة قام بها للمخيم الإماراتي الأردني في مريجب الفهود، أن الإمارات تقف في مقدمة الدول الداعمة والمساندة للشعب السوري.

وفي أحدث تطور ميداني بالأزمة السورية اتهمت وزارة الدفاع الروسية، تركيا، بالتحضير للتوغل في الأراضي السورية، مشيرة إلى تحركات عسكرية تركية تؤشر لذلك.

وحملت واشنطن وباريس وغيرهما من الدول الغربية دمشق وحليفتها موسكو مسؤولية تعليق محادثات «جنيف 3»، بسبب التصعيد على الأرض خلال الأيام الأخيرة لاسيما في حلب. وبينما يجتمع مجلس الأمن، اليوم، لمناقشة الملف السوري، قال الناطق العسكري السعودي العميد أحمد عسيري، إن المملكة مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة تنظيم داعش إذا وافق التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ولدى سؤاله عن الموقف السعودي، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، إن التحالف يؤيد في العموم بأن تزيد مساهمة الشركاء في الحرب ضد داعش لكنه لم يطلع على المقترح السعودي المذكور.

في غضون ذلك قرع محتجون الطبول وهتفوا بشعارات مناهضة لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف المشارك في مؤتمر لندن للمانحين. كما انتقد المتظاهرون إيران لتنفيذها أحكام إعدام وانتهاكات لحقوق الإنسان. وقالوا أيضاً إنها لا يجب أن تكون مدعوة في محادثات لندن لأنها متورطة في القتال في سوريا.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا