قالت منظمة «أنقذوا الأطفال» أمس، إن توفير التعليم أمر مهم، لتجنب أن يصبح نحو 8ر5 ملايين طفل شردهم الصراع في سوريا «جيلاً ضائعاً»، في ظل عدم التحاق نحو نصفهم حالياً بأي مدرسة.
وأضافت المنظمة خلال المؤتمر الأممي، بشأن توفير المساعدة المالية لسوريا أن نحو أكثر من 3 آلاف طفل سوري يضطرون للفرار من ديارهم يومياً منذ مارس 2011، حيث بلغت نسبة التسجيل في المدارس 6 في المئة في أنحاء من سوريا.
