أعلنت الحكومة البريطانية أنها ساهمت في إلحاق 200 ألف طفل سوري بالتعليم الرسمي في لبنان العام الدراسي الحالي.

وقال الناطق باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط إدوين سموأل إن بريطانيا تطبق برنامجاً في لبنان للتعامل مع التدفق الواسع من الأطفال اللاجئين السوريين، والحاقهم بالمدارس. وأضاف سموأل لـ«د.ب.أ» أن «بريطانيا تدعم فرص تعليم اللاجئين السوريين كون التعليم أمراً أساسياً وحيوياً يسهم في حماية هذه الأجيال من الضياع لكي تعود يوما إلى سوريا وتساهم في بناء وطنها».

من جانب آخر، وجهت مجموعة من التلاميذ والأطفال السوريين اللاجئين في لبنان رسالة فيديو إلى «مؤتمر المانحين لدعم سورية والمنطقة»، المنعقد في لندن، يتحدثون فيه عن ظروفهم التعليمية في إطار برنامج يفتح باب التعاون وتبادل الخبرات مع المدارس البريطانية.

وأفاد تقرير لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية بأن فيديو هؤلاء التلاميذ والأطفال الصغار أعده المجلس الثقافي البريطاني ويهدف لاطلاع دول المنطقة عن كثب على أوضاع الأطفال السوريين الذي يتلقون دعماً تعليمياً من لندن.

والتلاميذ السوريون المشاركون في هذا الشريط المصور ينضوون في برنامج ربط الصفوف الدراسية وهو برنامج تعليمي عالمي تديره وزارة التنمية الدولية البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني، ويساعد على خلق الروابط بين المدارس في جميع أنحاء العالم ويعطي الشباب فرصة لمعرفة المزيد عن حياة وآراء بعضهم البعض. كما يدعم البرنامج المعلمين وقادة المدارس، ويقدم منصة تفاعلية عبر الإنترنت، ويمنح المعلمين فرصة لزيارة المدارس الشريكة.