بدأ العراق ببناء «جدار أمني» وخندق حول العاصمة بغداد، في محاولة لمنع وقوع هجمات مسلحة وتفجيرات انتحارية، إضافة إلى الحد من نقاط التفتيش العديدة في المدينة، وفتح الطرق المغلقة فضلاً عن إشاعة الاستقرار.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبدالأمير الشمري إن الهندسة العسكرية للفرق الأولى والسادسة والتاسعة والحادية عشرة والسابعة عشرة في الجيش العراقي، باشرت بتنفيذ مشروع سور بغداد الأمني منذ الأول من فبراير الجاري، موضحاً انه يمتد على مسافة 65 ميلا أي 100 كيلومترا في المداخل الشمالية والغربية من بغداد.
وأشار الشمري إلى أن المشروع يتضمن حفر خندق بعرض ثلاثة أمتار وعمق مترين، وإقامة طريق محاذٍ له لتطويق العاصمة من الجهات كافة، على مراحل. وأضاف إن قيادة عمليات بغداد سترفع الكتل الكونكريتية الموجودة في العاصمة لوضعها في السور، مع إقامة أبراج مراقبة مزودة بكاميرات.
رفض
بالمقابل، رفض مجلس محافظة بغداد تنفيذ المشروع، وأكد انه يسيء للتعايش السلمي بين البغداديين.
وقال، عضو لجنة الأمن في مجلس محافظة بغداد، فاضل الشويلي، إن مشروع سور بغداد الأمني كان مطروحاً منذ بداية الحرب ضد داعش لفصل العاصمة عن المحافظات غير المستقرة أمنياً، وتوقف حينها لعدم إمكانية فصل بغداد عن باقي المحافظات. وذكر الشويلي أن عمليات بغداد استأنفت تنفيذ المشروع من دون علم مجلس المحافظة أو تزويده بأي تفاصيل بشأنه، مشيرا إلى أن مجلس المحافظة ضد المشروع لأنه لا يمثل خياراً جيداً.