في الوقت الذي بدأت فيه هيئة عسكرية أردنية بمحاكمة عدد من الأشخاص بتهمة الترويج لتنظيم داعش الإرهابي، قالت مصادر أمنية إن مستشفيات الشمال الأردني استقبلت عسكريين عراقيين مصابين لتلقي العلاج، بينما شيعت جماهير غفيرة من المسؤولين والأردنيين جثمان الطيار حازم حسونة إلى مثواه الأخير بعد أن قضى إثر سقوط مروحية تابعة لجهاز الأمن العام بعد تعرضها لعطل فني، ليل الأربعاء الخميس، شمال مدينة السلط.

وباشرت محكمة أمن الدولة بمحاكمة ثلاثة أشخاص متهمين بالترويج لتنظيم داعش الإرهابي وذلك في ثلاث قضايا منفصلة، جميعها تتمحور حول الترويج لأفكار إرهابية، يحاكم فيها ثلاثيني من أصحاب الفكر التكفيري، بعد متابعته للعمليات الإرهابية في العراق والشام ونشرها على صفحته على «فيسبوك»..

بينما يواجه شاب عشريني، تهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لتنظيم داعش الإرهابي، ورغبته تقديم الدعم والإسناد لمقاتليه في سوريا والعراق، أما المتهم الثالث ففي الخمسين من عمره، ويواجه تهمة الترويج لأفكار جماعة إرهابية.

علاج عسكريين

في سياق آخر، أعلنت السلطات الأردنية عن استقبالها لسبعة عسكريين عراقيين، أصيبوا في بلادهم وأخلتهم الأجهزة الأمنية إلى مستشفى الرويشد الحكومي.

ووفق تصريحات لمدير المستشفى د. موسى أبو عاقولة، فإن أحد المصابين وصل إلى المستشفى متوفياً. وقال إن هناك إصابة كانت حرجة، حيث أجريت لها الإجراءات الطبية اللازمة وتم تحويلها إلى مستشفى دار السلام في عمان.

تشييع

إلى ذلك، شيع أمس جثمان الطيار حازم حسونة إلى مثواه الأخير في مدينة سحاب، بعد أن قضى إثر سقوط طائرة مروحية تابعة لجهاز الأمن العام تعرضت لعطل فني الليلة قبل الماضية شمال مدينة السلط.

وشارك في التشييع مدير عام الدفاع المدني الفريق طلال الكوفحي، ومدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي، ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء زياد المجالي، وقائد سلاح الجو الملكي اللواء الركن الطيار منصور الجبور، وجرت له مراسم الدفن من مسجد سحاب الكبير إلى مقبرة سحاب في جنازة عسكرية مهيبة.

وزار اللواء السعودي بيت عزاء الفقيد مقدماً لأهله وذويه خالص العزاء والمواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبله شهيداً للوطن والواجب.

وكانت مديرية الأمن العام ذكرت في بيان أن المروحية سقطت أثناء جولة تدريبية ليلية روتينية، حيث واجهت عطلاً فنياً أدى إلى ارتطامها بالأرض ما أدى إلى مقتل الطيار حسونة وإصابة زميله النقيب الطيار حسين النجداوي.