قال عدد من منظمات الإغاثة أمس، إن هناك حاجة لـ1.4 مليار دولار لتعليم نحو 4 ملايين تلميذ وطالب سوري.
وجاء في بيان لمنظمات إغاثة ووكالات تابعة للأمم المتحدة تطلق مبادرة «لا لضياع جيل» أنه «بعد استمرار الأزمة لقرابة خمسة أعوام، يحتاج نحو 4 ملايين طفل سوري ومقيم تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً لمساعدة من أجل الحصول على التعليم».
وأضاف البيان إنه «من بين هؤلاء 2,1 مليون طفل سوري لم يذهبوا إلى المدارس يقيمون داخل سوريا و700 ألف... يقيمون في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر».
وتشمل مبادرة «لا لضياع جيل» كلاً من «المجلس النرويجي للاجئين» ومنظمة «أنقذوا الأطفال» و«اليونيسيف» و«هيئة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».
وقال د. بيتر سلامة، المدير الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أوروبا باليونيسيف التي تنسق المبادرة: «حجم الأزمة بالنسبة للأطفال يتزايد باستمرار، وهو ما أدى إلى مثل هذه المخاوف الراهنة من أن تفقد سوريا جيلاً بأكمله من أبنائها».
كما جاء في بيان المنظمات أن «25% تقريبا من المدارس (في سوريا) لا يمكن استخدامها، لأنه تم تخريبها أو تدميرها أو استغلالها في إيواء النازحين داخلياً أو لأغراض عسكرية».