تدخل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لاحتواء غضبة مشجعي النادي الأهلي المنضوين تحت رابطة «ألتراس أهلاوي» ودعاهم للمشاركة في لجنة لبحث كارثة مقتل 72 مشجعاً في أحداث عنف تلت مباراة في الدوري الممتاز لكرة القدم قبل أربع سنوات، ووصف الحادثة التي وقعت في استاد بورسعيد بأنها غامضة وتحتاج للمزيد من التحري وتوضيح الحقائق.
وقال السيسي في مداخلة هاتفية في أحد البرامج التلفزيونية مساء الاثنين «موضوع الألتراس.. أنا كنت موجودا في هذا الموضوع ولم تكن فيه حقيقة بجلاء تقدر تقول ماذا حدث في هذا الموضوع وبدقة تقدر تطمئن لها.»
وأضاف في مداخلته الهاتفية «ممكن مجموعة من الألتراس... تتشكل بهم ومعهم لجنة للبحث في الموضوع. لا شيء نريد أن نخفيه... تعالوا يا شباب اختاروا 10 منكم ممن تطمئنون لهم يدخلوا ويشوفوا هذا الموضوع بتفاصيله».
مباحثات
وفي سياق آخر استقبل السيسي، وزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتوروف، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، إن السيسي أعرب عن اعتزازه بالتنامي الملحوظ، الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا.
