أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد أن فرصا عديدة ضاعت لإيجاد تسوية ومعالجة للأزمة السورية منذ بدايتها، وأصبحت اليوم أكثر صعوبة وتعقيدا مع ارتفاع أعداد الضحايا والمدنيين وقال: "علينا أن نركز على إخراج الشعب السوري من مأساته."
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سموه مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في أبوظبي، معبراً عن أمله في أن تكون مباحثات جينيف 3 بادرة أمل جديدة لإخراج الشعب السوري من هذه المحنة، داعياً الأطراف الدولية والشركاء أن يكونوا صادقين أمام أنفسهم وأن يعملوا بشكل جماعي لإيجاد حل للأزمة وأن يضعوا جميعاً الهدف الأسمى أمام أعينهم وهو حماية الشعب السوري.
وقال سموه إن هناك فرصا متزايدة لتحفيز ودفع العلاقات الثنائية بين الإمارات وروسيا في شتى المجلات التجارية والاستثمارية والسياحية، والطاقة والبنية التحتية لافتا إلى أن التبادل التجاري بين البلدين ارتفع إلى الضعف خلال العامين الماضيين.
وأكد أن اللقاء مع السيد لافروف كان بنّاءً وأنه تمت مناقشة قضايا المنطقة وخصوصا سوريا واليمن.
وذكر سموه أن 500 ألف سائحاً من جمهورية روسيا الاتحادية زاروا الإمارات خلال العام الماضي 2015.
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف : " سنواصل مع الإمارات بحث الأوضاع في ليبيا و اليمن و باكستان لمنع تمدد الارهاب ".
وكشف لافروف عن لقاء سيجمع ممثلي الجامعة العربية بالمسؤولين الروس في موسكو سيعقد نهاية فبراير .
وشدد لافروف على الحل في سوريا يستند إلى القرار الدولي 2245 ، مرحبا بالحوار السوري انطلاقا من ثوابت روسيا في ما يتعلق بتشكيل الوفود، مشيراً إلى أن العملية السياسية في سوريا دقيقة ويجب أن تشمل جميع أطياف المجتمع.
وأكد أن موسكو وافقت على مشاركة جيش الاسلام وأحرار الشام في محادثات جنيف.
وقال إن روسيا تشجع أي حوار في المنطقة لأن دولا مثل يبيا و اليمن و العراق و أفغانستان ترزح تحت خطر الإرهاب
