أكد مسؤول أميركي أن ممثل الرئيس باراك أوباما في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بريت ماكغورك، زار شمالي سوريا، وبحث مع مسؤولين أكراد سبل «زيادة الضغط» على الإرهابيين.
وكانت مصادر كردية أفادت، الأحد، أن وفداً ضم ماكغورك ومسؤولين فرنسيين وبريطانيين التقى عدداً من قيادات «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية، التي تقاتل تنظيم داعش في مدينة كوباني في شمالي سوريا.وقال المسؤول الأميركي، رافضاً الكشف عن هويته، تندرج الزيارة والمحادثات في إطار الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص، من أجل مواصلة البحث عن سبل لتكثيف الضغط، الذي يمارسه التحالف على تنظيم داعش، رافضاً إعطاء تفاصيل إضافية.
وكان مصدر كردي مواكب للقاءات، التي حصلت في كوباني قال، إن المحادثات تناولت بشكل رئيس «الخطط العسكرية» ضد تنظيم داعش. وذكر، إن الاجتماعات تناولت أيضاً «التطورات الأخيرة في سوريا واجتماع جنيف 3 ومستقبل سوريا»، و«مشاركة الأكراد في اجتماع جنيف».
ورأى الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفيروغلو أن زيارة ماكغورك تهدف، على ما يبدو، إلى تهدئة مخاوف الأكراد بعد استبعادهم من محادثات جنيف، «وطمأنتهم بأنهم غير مهملين وأنهم جزء من العملية» السياسية.
وذكرت مصادر كردية في وقت سابق أن نائب وزير الخارجية الأميركي توني بلينكين اتصل بزعيم حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي صالح مسلم، وبحث معه في محادثات السلام.