هزت تفجيرات جنوب دمشق، أمس، وأسفرت عن مقتل نحو 60 شخصاً، وجرح 110 آخرين على الأقل. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن ثلاثة تفجيرات، اثنان منها نفذهما انتحاريان، استهدفت منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة. لكن صدى تلك التفجيرات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها لم يصل إلى جنيف، حيث تدور مفاوضات غير مباشرة بين النظام والمعارضة بحثاً عن تسوية، سيطر عليها بالأمس تبادل الاتهامات.
وقال الناطق باسم وفد المعارضة سالم المسلط، إن «النظام ليس هنا لإيجاد حلول، ولكن لكسب الوقت لقتل المزيد من السوريين». وذكّر بمطالب المعارضة قبل الدخول في المفاوضات، وهي إنهاء الحصار ووقف قصف المدنيين وإطلاق سراح الأسرى. أما رئيس وفد النظام إلى جنيف سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، فاتهم المعارضة السورية بأنها «غير جدية». وشدد الجعفري على أن المبعوث الأممي دي ميستورا أصر على محادثات غير مباشرة، لافتاً إلى أن «أحداً حتى هذه اللحظة لا يعرف من هو الطرف الآخر» في المحادثات، «لا نحن ولا دي ميستورا، لا يوجد قائمة نهائية بأسماء المشاركين».
من جهته، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالسماح للمساعدات بالدخول إلى مدن سورية تعاني مجاعة. وناشد الجانبين، انتهاز الفرصة لإحراز تقدم ملموس.
