قتل وأصيب العشرات جراء ثلاثة تفجيرات، اثنان منها انتحاريان، استهدفت أمس منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق حصيلة أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، فيما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرات.
وأفادت الوكالة بارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاثة التي ضربت منطقة السيدة زينب في ريف دمشق إلى 60 قتيلاً واكثر من 110 جرحى، بعد حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل ثلاثين شخصاً وإصابة أربعين آخرين بجروح.
وبث التلفزيون الرسمي لقطات من موقع الانفجارين، حيث كان الدخان يتصاعد في سماء المنطقة وظهرت النيران تشتعل في عدة مبان وبعض السيارات المحترقة.
ووقع التفجيران في منطقة مكتظة بالسكان يقصدها المسلمون الشيعة من ايران ولبنان وبلدان أخرى.
ونقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن انتحاريين فجروا سيارة مفخخة عند أحد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب تبعها تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين عند تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى.
بيان تبني
وتبنى تنظيم داعش التفجيرات، متحدثاً عن تنفيذ «عمليتين» وفق بيان تداولته مواقع وحسابات متطرفة.
وجاء في بيان التنظيم أن عنصرين من أعضائه تمكنا من تنفيذ التفجيرين، «حاصدين نحو خمسين قتيلاً وقرابة المئة والعشرين جريحاً».
وشهدت منطقة السيدة زينب اشتباكات عنيفة في السنوات الأولى من الصراع الذي بدأ في عام 2011 لكن الجيش السوري وجماعات شيعية في مقدمتها جماعة حزب الله اللبنانية تولت تأمينها وأقامت حواجز طرق حولها لحمايتها.
تفجيرات سابقة
وتعرضت المنطقة في وقت سابق لتفجيرين انتحاريين في فبراير 2015، استهدفا حاجزاً للتفتيش وأسفرا عن مقتل أربعة أشخاص واصابة 13 آخرين، وذلك بعد أيام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة إلى مقام السيدة زينب.
وتسبب الانفجار حينها بمقتل تسعة اشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنت «جبهة النصرة» (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) تنفيذه.
