استشهد فلسطيني أمس، بعدما أطلق النار على ثلاثة جنود إسرائيليين قرب مستوطنة بيت إيل الملاصقة لمدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة، وتسبب بإصابتهم بجروح، اثنان منهم في حالة الخطر، والثالث أصيب بجروح متوسطة، كما أعلن جيش الاحتلال ومصادر إعلامية إسرائيلية، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال، ثمانية فلسطينيين من الخليل، واعتدت على الصيادين والمزارعين في قطاع غزة.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس في المكان، إنه لم يتم السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بالوصول إلى جثة الفلسطيني الذي أطلق النار على الجنود الإسرائيليين، وهو خارج من رام الله، من سيارة حكومية فلسطينية.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن منفذ عملية بيت إيل هو الشاب أمجد جاسر سكري (29 عاماً) من بلدة جماعين غربي نابلس، ويعمل كحارس شخصي للنائب العام التابع للسلطة الفلسطينية.

شاهد عيان

ونقلت وكالة معا الفلسطينية، عن شاهد عيان، قوله إن المنفذ كان يستقل سيارة اقتربت من حاجز التفتيش، وعندما جاء الجندي ولامس نافذة السائق، فتح الشاب النار، وأصاب الجندي في رأسه، ثم أطلق النار على جندي آخر وأصابه في رأسه أيضاً، وواصل إطلاق النار وأصاب جندياً ثالثاً لكن الرصاصة جاءت في واقي الرصاص، حيث نهض وأطلق النار على الشاب، ما أدى إلى استشهاده.

اعتقالات بالخليل في محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية ثمانية فلسطينيين من مخيم العروب وبلدة الشيوخ ومدينة الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة عمال من بلدة الشيوخ خلال توجههم لعملهم، عُرف منهم: محمد إبراهيم طافش حلايقة (24 عاماً)، وإسماعيل ماهر عاشور حلايقة (21 عاماً).

استهداف الصيادين

وفي قطاع غزة، أفادت تقارير إخبارية فلسطينية بأن زوارق إسرائيلية متمركزة في عرض بحر مدينة غزة، استهدفت أمس، بنيران أسلحتها الرشاشة مراكب صيادين في القطاع، فيما استهدفت قوات برية متمركزة على الشريط الحدودي الشرقي لمحافظة خان يونس جنوبي القطاع، عدداً من المزارعين ورعاة الأغنام.

22

وفقاً لمركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد ارتقى خلال يناير الماضي، 22 شهيداً في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين، من بينهم 6 أطفال.

ومن بين الشهداء 3 من غزة، وشهيد من أراضي عام 48، ليرتفع عدد الشهداء منذ اندلاع الهبة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي إلى 166 شهيداً، بينهم 41 طفلاً و7 نساء. ولا يزال الاحتلال يحتجز جثامين عشرة شهداء جميعهم مقدسيون.