صرح مسؤولون عسكريون أميركيون، بأن لدى الجيش الأميركي خطة طارئة لمواجهة احتمال انهيار سد الموصل في شمال العراق، إذا وقعت هذه الكارثة.
وقال قائد قوات التحالف الجنرال شون ماكفرلاند، إن السلطات العراقية أدركت احتمال انهيار السد الذي تحتاج أساساته إلى حقن بانتظام للحفاظ على سلامة هيكله.
وأضاف في لقاء متلفز، إن احتمال انهيار السد شيء نحاول حسمه الآن، وكل ما نعرفه أنه إذا انهار فسينهار بسرعة وهذا أمر سيئ. ونقلت تقارير عن مصادر من داخل السفارة الأميركية في بغداد، أن الأخيرة، أنهت الشهر الماضي استعداداتها ووضعت ثلاث خطط طوارئ لإخلاء منتسبي سفارتها ورعاياها الذين يفوق عددهم 30 ألفاً إضافة إلى رعايا ومنتسبي سفارات غربية أخرى.
وبدأت هذه الاستعدادات منذ شهر سبتمبر الماضي، عندما أشارت تقارير متخصصة إلى وصول التخسفات الأرضية تحت جدران السد إلى مراحل متقدمة أدت إلى تزايد الشقوق في جدران السد.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن السفارة شكلت خلية أزمة من المتخصصين تجتمع أسبوعياً لمعاينة وتقدير آخر التطورات، وكانت إحدى توصياتها إرسال فريق متخصص من أفراد البحرية الأميركية للغوص إلى قاع السد ومعاينة التخسفات والتشققات عن كثب، وبعدها خلصت خلية الأزمة في توصياتها الختامية إلى ضرورة الاستعداد لسيناريو الانهيار ووضع خطط طوارئ لإخلاء منتسبيها ورعاياها من العراق.