أكد الناطق باسم قيادة عمليات بغداد أن العاصمة تحت السيطرة العسكرية، مشيراً إلى أن البصرة مؤمنة بشكل كامل.
وفي وقت لا تزال الأنبار تعاني قلة العتاد في مواجهة داعش قتل 16 من التنظيم المتشدد غربي الرمادي.
وتفصيلاً، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن أن قيادة عمليات بغداد تقوم بواجبها ووزارة الداخلية من خلال المديريات التخصصية، مبيناً أن الوضع في بغداد من الناحية العسكرية تحت السيطرة بنسبة 100 في المئة.
وأشار إلى وجود وحدات تقاتل خارج بغداد في جنوب الفلوجة ومناطق الكرمة، أما من الناحية الأمنية أيضاً، هناك بعض الجرائم، وفي الوقت نفسه هناك نشاطات مميزة.
وفي سياق متصل، أكد سعد معن، أن الوضع الأمني في البصرة مسيطر عليه 100 في المئة، مشيراً إلى الوصول إلى مراحل متقدمة في معالجة النزاعات العشائرية بالمحافظة.
وعّما إذا كانت لدى الوزارة إجراءات احترازية، بين معن أن هذا جهد الاستخبارات، مشيراً لا يمكن أن يكون هناك وجود لقوات أمنية من دون جهد استخباراتي، والدليل على ذلك أن الوضع الأمني من ناحية وجود المجموعات الإرهابية، نستطيع أن نقول إنه تمت السيطرة على 99 في المئة أو 100 في المئة في البصرة.
نقص العتاد
على صعيد آخر، قال محافظ الأنبار صهيب الراوي، إن 16 ألفاً و500 شرطي و9 آلاف و500 من أبناء العشائر بالأنبار يتولون مهمة القتال ومسك الأرض بمشاركة القوات الأمنية. وأضاف خلال حضوره اجتماع الدول المانحة لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة، أن شرطة المحافظة ومقاتلي الحشد العشائري يعانون نقصاً في السلاح والمعدات.
وأكد الراوي تعرض المناطق المحررة، ولاسيما قضاء الرمادي، إلى دمار شامل لحق بأكثر من 80 في المئة، فضلاً عن العبوات الناسفة والتفخيخ الذي خلفته عصابات داعش بعد هزيمتها، الأمر الذي يتطلب جهوداً مضاعفة وفرقاً متخصصة لضمان سلامة المدنيين بعد عودتهم، فضلاً عن توفير تقدم آمن لقواتنا نحو تحرير المناطق الأخرى من المحافظة.
وأشار المحافظ، بحسب بيان لمكتبه، إلى المقابر الجماعية التي خلفها الإرهاب لأبناء المحافظة والشرطة المحلية، الأمر الذي يستدعي وجود فرق متخصصة للتعرف إلى الضحايا، والأهم منه حماية المدنيين وتوفير الملاذات الآمنة لهم، والذين مازالت تحتجزهم عصابات داعش الإرهابية دروعاً بشرية لها.
غارات
إلى ذلك، استهدف الطيران الحربي العراقي أوكار داعش وقتلت 16 عنصراً منه وأعلن مصدر أمني عراقي مقتل 16 مسلحاً من عناصر تنظيم داعش غرب الرمادي.
وقال المصدر إن طيران الجيش العراقي استهدف أوكاراً لتنظيم داعش فجر أمس ما أدى إلى مقتل 16 عنصراً وإصابة آخرين بجروح وتدمير أسلحة كانت بحوزتهم قرب ناحية البغدادي (70 كيلومتراً غرب الرمادي).
وأضاف تدخل طيران الجيش باستهداف أوكار داعش في البغدادي جاء لتفادي خطر التنظيم بالسيطرة على المدينة التي صمدت بوجه التنظيم لحد الآن.
بالمقابل، أفاد مصدر عسكري بمحافظة نينوى بإعدام عناصر من داعش عائلتين وثلاثة أطفال نحراً في حادثين منفصلين جنوب الموصل 400 كيلومتر شمال بغداد.
تحفظ
أبدت كتلة ائتلاف الوطنية النيابية تحفظها على ما ورد في بيان الرئاسات الثلاث الذي أعقب اجتماعها مع قادة ورؤساء الكتل السياسية، حول إطلاق ملف مصالحة في المناطق المحررة وتشكيل لجنة لحل النزاعات العشائرية فيها، مشيرة إلى أن ملف المصالحة الوطنية الشامل هو الطريق الوحيد للخروج من دوامة الصراع.
