تواصلت الإدانات العربية والدولية للتفجير الإرهابي، الذي استهدف أول من أمس، مسجد الإمام الرضا في محافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين الأبرياء.

ودان مجلس الأمن الدولي التفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجد الرضا داخل حي محاسن في محافظة الأحساء شرقي السعودية، وأسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة 36 آخرين.

وأعرب أعضاء المجلس في بيان أمس عن تعاطفهم مع أسر ضحايا الهجوم، وقدموا تعازيهم للحكومة السعودية. وأكد بيان المجلس أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية، وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وأياً كان مرتكبوها.

وشدد على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية، إلى العدالة، وطالبوا جميع الدول بالتعاون مع السلطات السعودية لمكافحة الإرهاب بكل الوسائل، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وغيره من الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي.

مجلس التعاون

عربياً، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبد اللطيف بن راشد الزياني بشدة حادث التفجير الانتحاري.

ووصف الزياني هذا الحادث الإرهابي بأنه عمل إجرامي جبان، يتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية كافة، مشيداً بكفاءة رجال الأمن، الذين تحلوا باليقظة والجرأة، وحالوا دون سقوط مزيد من الضحايا من المصلين الذين كانوا يؤدون صلاتهم في بيت من بيوت الله. وأكد الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون ومساندتها للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها، والمقيمين على أرضها.

 وعبر عن ثقته في كفاءة الأجهزة السعودية المختصة، وقدرتها على كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي والجهات التي تقف وراءه، وتقديم الجناة للعدالة، معرباً عن تعازيه لذوي الشهداء وللحكومة والشعب السعودي، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

مصر والمغرب

كما دانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية التفجير الإرهابي، مؤكدة رفضها لكل محاولات زعزعة الاستقرار وترويع المواطنين الآمنين في المملكة.

وأكد بيان وزارة الخارجية على موقف مصر الثابت الرافض والمندد بكل أشكال الإرهاب والعنف، والمطالب بتكاتف الجهود الدولية من أجل القضاء، بكل حسم وقوة، على تلك الآفة وأسبابها ومنابع تمويلها، ومن يقف وراءها أو يبررها.

وفي السياق، أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للاعتداء الغادر. وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن المملكة المغربية تعرب عن إدانتها لهذا العمل الإرهابي المقيت، الذي يهدف إلى بث الفتنة، والبلبلة وزعزعة أمن واستقرار المملكة، والمس بسلامة مواطنيها والمقيمين بها.

إدانة

دانت منظمة التعاون الإسلامي حادث التفجير الانتحاري، الذي استهدف مسجد الرضا في الأحساء، وعبر الأمين العام للمنظمة أياد مدني، عن إدانته لهذا العمل الإرهابي، الذي يكشف عن عبث واستهتار من قاموا به بمبادئ الإسلام الحنيف، وبأرواح المصلين والأبرياء.