أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة مستعدة لملاحقة عناصر «داعش» حيثما وجدوا وصولا إلى ليبيا إذا لزم الأمر، بينما اعلن البنتاغون انه يراقب الوضع في هذا البلد «بعناية فائقة»، في وقت دعا مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر الذي تواجه خطته لاقرار حكومة وفاق وطني صعوبات حقيقة،إلى زيادة الإهتمام بتحسين الأوضاع في ليبيا.

مساندة

وفي السياق ترأس الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس اجتماعا لمجلس الأمن القومي خصص لبحث الوضع في ليبيا حيث تخشى الدول الغربية الكبرى من أن يشكل الفراغ الدستوري أرضاً خصبة لنمو التنظيم الإرهابي.

وقال البيت الأبيض في ختام الاجتماع إن «الرئيس شدد على أن الولايات المتحدة ستواصل مهاجمة متآمري تنظيم داعش في اي بلد وجدوا».واضاف أن «الرئيس طلب من فريقه للأمن القومي مواصلة جهوده الرامية لتعزيز الحكم الرشيد في ليبيا ودعم جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا وفي الدول الأخرى».

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن القيام بعمل عسكري في ليبيا، حيث يستغل تنظيم داعش الفوضى السياسية والأمنية لتعزيز نفوذه، لكنها «تراقب الوضع بعناية فائقة».

وقال كارتر للصحافيين «نحن نتطلع إلى مساعدتهم (الليبيين) للسيطرة على بلادهم، وبطبيعة الحال، فإن الولايات المتحدة ستدعم الحكومة الليبية عندما ستشكل». مشددا على أن بلاده تريد منع تحول ليبيا إلى سوريا أخرى أو عراق آخر.

استغلال

وفي الأثناء تواجه خطة الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا صعوبات كبيرة، وقال مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر «يجب أن تشغل هذه الحكومة الفراغ. حين يناقش السياسيون المشاكل ليل نهار دون أن يتحركوا على الأرض فإن «داعش» ستستغل الفراغ السياسي لتوسيع نفوذها.» و دعا ألمانيا إلى زيادة اهتمامها بتحسين الأوضاع في ليبيا.

وقال كوبلر في تصريحات لمجلة «دير شبيغل»: «من الضروري أن يكون هناك مهمة للتدريب العسكري، ومن الممكن أن يقوم الجيش الألماني بدور مهم في ذلك».