انطلق «جنيف 3» بمحادثات غير مباشرة مع الأطراف السورية الحاضرة في أروقة المقر الأوروبي للأمم المتحدة، في تأكيد على الموعد المحدد، وإصرار المجتمع الدولي على إطلاق مفاوضات لإنهاء النزاع الدموي المستمر منذ خمس سنوات.

وكان وفد النظام السوري وصل أمس إلى جنيف للمشاركة بمحادثات إنهاء النزاع، ويضم 16 عضواً، ويترأسه السفير السوري في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، في حين ينتظر أن يشرف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على الوفد من دمشق.

وأفادت مصادر دبلوماسية بمغادرة وفد المعارضة السورية العاصمة السعودية الرياض إلى جنيف على متن طائرة سعودية خاصة، ويضم نحو 30 شخصية، ليس بينهم المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب، للالتحاق بالمحادثات.

وقال مصدر سياسي في المعارضة السورية «إن بين وفد الرياض خبراء وجودهم هدفه شرح عدالة مطالب السوريين وإن نائب الأمين العام بان كي مون والمبعوث الأممي دي ميستورا أرسلا رسالتين إلى الهيئة العليا مفادهما أنكم كهيئة حققتم إنجازات للشعب السوري ونتطلع للقاء بكم في جنيف».

 وتستند المفاوضات، بحسب صيغة الدعوات الموجهة إلى الوفود، إلى بيان فيينا وقرار مجلس الأمن الأخير، وليس إلى «جنيف 1»؛ والفارق أن بيان فيينا، الذي أقرته المجموعة الدولية لدعم سوريا في نوفمبر الماضي، لم يستخدم مصطلح هيئة حكم انتقالية، واستخدم بدلاً منها مصطلح «حكومة وحدة وطنية غير طائفية».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا