يتجه المجتمع الدولي نحو الاقتناع بضرورة عقد مؤتمر دولي في ظل هذه المرحلة الخطرة على أصعدة عدة عربية وإقليمية ودولية، الأمر الذي يفتح نافذة دولية مهمة لفلسطين، لاسيما وأن هذا المؤتمر ينادي به الفلسطينيون منذ فترة على اعتبار أنه مطلب استراتيجي مهم، تجتهد القيادة الفلسطينية في طلبه نظراً للمرحلة الصعبة التي وصلت إليها القضية الفلسطينية في الوقت الحالي.
تجاوب عالمي
وكشفت مصادر دبلوماسية فلسطينية لـ«البيان» عن أن الجهود المبذولة في هذا السياق بدأت تأخذ تجاوباً عالمياً إيجابياً وسط اقتناع دولي بضرورة عقد مثل هذا المؤتمر في ظل هذه المرحلة الحرجة. وأضافت «المجتمع الدولي بات مستاء جداً من التعنت الإسرائيلي والمماطلة والتهرب من استحقاقات السلام والتنكر لقرارات الشرعية الدولية، وبدأ يقتنع بضرورة عقد مؤتمر دولي لوضع الجميع عند التزاماته ومنح السلام أفقاً جديداً تحت مظلة دولية بعيداً عن التفرد الذي ساد الصراع لفترة طويلة دون الوصول إلى نتيجة، الأمر الذي بات مزعجاً جداً للعالم بأسره لأن مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط جميعها مرتبط بشكل أو بآخر بحل عادل للقضية الفلسطينية».
المقترح الفرنسي
وأكدت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن أطرافاً دولية على رأسها الولايات المتحدة تدرس قبول المقترح الفرنسي الدعوة لمؤتمر دولي يعيد ترتيب حل القضية الفلسطينية، في حين لم يستبعد محللو القناة أن تنص المبادرة على عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في إطار هذا المؤتمر ما يعني أن يكون هناك إعادة تحديد لإطار الحل الدولي للقضية الفلسطينية وفق قرارات دولية واعتبارات داخلية فلسطينية وإسرائيلية.
