سيطر متطرّفون من حركة الشباب الصومالية على بلدتين استراتيجيتين في جنوب الصومال، بعد تراجع القوات الكينية من المنطقة، وفق ما قال مسؤولون في الحكومة المحلية وسكان، مشيرين إلى أنّ «حركة الشباب تسيطر حاليا على بلدة بادهادي في منطقة جوبا السفلى وبلدة العدى في منطقة جيدو».
من جهته، قال الناطق باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب: «بادهادي والعدى في أيدينا». وأكد عباس إبراهيم جوري وهو قائد عسكري، انسحاب القوات الكينية من البلدتين، لكنه قال إن هذه الخطوة ربما تكون تكتيكاً عسكرياً.
ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال «اميصوم» للتعليق. وتأتي هذه الأنباء بعد أسبوع فقط من هجوم شنه متطرّفو حركة الشباب على قوات حفظ السلام الكينية في قاعدة عسكرية تابعة للاتحاد الإفريقي.
