أكد اتحاد القوى العراقية، تزايد عمليات القتل والخطف والسطو المسلح في الشهرين الماضيين ببغداد وديالى وشمالي بابل، داعياً القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، لوضع حد للانفلات الأمني وحل الميليشيات، فيما أشار إلى أن ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، «ليس له دور يذكر تجاه الانتهاكات الخطيرة التي تحدث ضد المكون السني»، مطالباً الأخير بالضغط على الحكومة وتفعيل اتفاقية الاختفاء القسري.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد، د. لقاء وردي في تصريح صحافي: «لوحظ في الشهرين الماضيين تزايد عمليات القتل والخطف والسطو المسلح من قبل ميليشيات وعصابات إجرامية تستهدف أبناء المكون السني وبالأخص النازحين، جهاراً نهاراً»، مشيرة إلى «قتل ستة أشخاص من النخب والوجوه العشائرية في السيدية، فضلاً عن قتل ثلاثة نازحين في قضاء المسيب في الشهر الماضي، بالإضافة إلى العشرات من المغدورين والمخطوفين في مناطق مختلفة من بغداد وديالى».

وطالبت الناطقة باسم اتحاد القوى، ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش بـ«الضغط على الحكومة وتفعيل اتفاقية الاختفاء القسري التي وقع عليها العراق عام 2010»، معتبرة أن كوبيتش «يكاد يكون بلا دور يذكر تجاه الانتهاكات الخطيرة التي تحدث ضد المكون السني».