طالب مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، مجلس الأمن الدولي بالاستمرار في حض إيران على حماية البعثات الدبلوماسية لديها، وعلى محاسبة المتورطين في الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في إيران.
وقال المعلمي في جلسة بالأمم المتحدة: «نأمل أن يستمر المجلس في مطالبة حكومة إيران باحترام مسؤولياتها القانونية الدولية تجاه حماية البعثات الدبلوماسية ومحاسبة كل من كان له دور في هذه الهجمات، بما في ذلك من حرض عليها ومن خطط لها ومن نفذها، وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف العمومية التي أصدرتها السلطات الإيرانية».
لهجة استفزازية
وتأتي تصريحات المعلمي في ظل عودة إيران إلى لغة الاستفزاز مجدداً بعد محاولتها الظهور بصورة تنأى فيها بنفسها عن الاعتداءات التي تعرضت لها كل من السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد من قبل مئات المعتدين.
وأصر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لن تعتذر عن إحراق السفارة السعودية في طهران، زاعماً أن طهران نددت بذلك، وأن هذا يفي بالأمر دون الحاجة إلى اعتذار رسمي. وأدلى روحاني بالتصريحات في مؤتمر صحافي بالعاصمة الإيطالية روما قبل أن يسافر جوا إلى باريس ليستكمل أولى جولاته في أوروبا منذ رفع العقوبات عن إيران.