أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية التي انعقدت أخيراً في منتجع السعديات بالعاصمة أبوظبي انطوت على العديد من الدلالات والمعاني الإيجابية، إذ إن انعقاد هذه الخلوة الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة يدل على موقعها المتميز والمحوري على الساحة العربية، وأنها تضطلع بدور مؤثر في اتخاذ القرار العربي بالإضافة إلى ما يعنيه انعقاد هذه الخلوة في أبوظبي من معنى مهم بشأن ما تقدمه الدولة من دعم لمنظومة العمل العربي المشترك واستعدادها الدائم لطرح خبراتها وتجاربها الناجحة في التعامل مع الأزمات أمام أشقائها العرب للاستفادة منها.

وتحت عنوان «دور إماراتي محوري على الساحة العربية» قالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن انعقاد خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية جاءت استلهاما للتجربة الإماراتية في استخدام نهج الخلوة كأحد الأساليب غير التقليدية التي يستخدمها قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها ومسؤولوها في مناقشة القضايا ذات الأهمية الخاصة والتعامل مع الأزمات الملحة وهو النهج الذي أثبت فاعليته في العديد من التجارب السابقة، ولا سيما أن الخلوة تمنح المشاركين فيها فرصة مناقشة القضايا والأزمات محل الاهتمام بتعمق شديد وبأسلوب غير تقليدي بعيدا عن الصخب الإعلامي، الأمر الذي يساعد على التوصل إلى القرارات والإجراءات السليمة بشأنها.

ولفتت إلى أن الخلوة في هذا الإطار بعثت برسائل قوية إلى بعض القوى التي لها أطماع في المنطقة العربية وعلى رأسها إيران التي تحاول جاهدة يوما تلو الآخر اختراق منظومة الأمن القوي العربي عبر عبثها بمقتضيات الأمن والاستقرار في بعض الدول العربية، وبالتالي فقد جاءت الخلوة لتؤكد وحدة الصف العربي في مواجهة السياسات الإيرانية.