أثارت تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بشأن الرئيس الفعلي لفلسطين حالة من الجدل في الشارع الفلسطيني.
وقال عريقات إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أحيا الإدارة المدنية الإسرائيلية وإن منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية يوئاف مردخاي بات الرئيس الفعلي لفلسطين،. كما حذر من أن الإجراءات الإسرائيلية على الأرض ستتسبب في غياب فلسطين عن الخارطة السياسية لـ 100 عام، موضحاً أن كلفة غياب فلسطين عن الخارطة السياسية هي أكثر كلفة من تحديد العلاقة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب لقاء نتانياهو ليبلغه عن تحديد العلاقة مع إسرائيل، لكن نتانياهو رفض.
ورفض كثير من الفلسطينيين تصريحات عريقات، واعتبروها غير موفقة وأنه كان يجب أن يطلب اجتماعاً لمنظمة التحرير الفلسطينية لتتخذ قراراً حاسماً بشأن الإجراءات الإسرائيلية، في حين تحدث البعض عن أن تصريح عريقات يفهم منه أن عباس يعمل موظفاً لدى مردخاي، بينما برر آخرون أقوال عريقات بأنه قصد أن إحياء الإدارة المدنية بمثابة تنصيب منسق شؤون في الاحتلال كرئيس فعلي للشعب الفلسطيني.
