أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يطلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي ولا عرض عليه اللجوء السياسي في روسيا. وقال لافروف رداً على سؤال حول مقال لصحيفة فايننشال تايمز تحدث عن محاولة روسيا في نهاية 2015 اقناع الأسد بمغادرة السلطة، "هذا غير صحيح.
لم يستدع الأمر إجراء مثل هذا الحديث مع الرئيس الأسد". وأضاف "لم يطلب أحد لجوءاً سياسياً ولم يقترح أحد شيئاً" بما في ذلك خلال اللقاء الذي عقد في نهاية أكتوبر في موسكو بين بوتين والأسد.
وقال لافروف إن "عمليات سلاح الجو الروسي التي نفذت بناء لطلب السلطات السورية ساعدت فعلياً في قلب الوضع في البلاد وتقليص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الإرهابيون". وأضاف إنه إنه لم يقدم أحد دليلاً على أن الضربات الجوية الروسية في سوريا تسببت في مقتل مدنيين أو قصفت جماعات معارضة غير مستهدفة. وأضاف إن الجيش الروسي يحرص كثيراً على تفادي سقوط قتلى من المدنيين في سوريا.
وروسيا التي تدعم النظام السوري تكرر بانتظام معارضتها الشديدة لرحيل الأسد. ويبقى مصير الرئيس السوري ابرز نقطة خلاف بين الغربيين وخصوصاً الأميركيين، والروس في الملف السوري.
