بدأ أفراد الفرقة 101 الأميركية (المجوقلة) في الوصول إلى محافظة الرمادي العراقية، فيما أعلنت قيادات عسكرية عراقية، عن تقديم القوات الأميركية مساعدات عسكرية جديدة، شملت للمرة الأولى أسلحة ثقيلة ومتوسطة، للشرطة المحلية وأبناء العشائر الذين يقاتلون «داعش» في تكريت، في وقت أعلن أحد شيوخ العشائر في مدينة تكريت العراقية، عن تشكيل قوة عشائرية قوامها 4 آلاف رجل في ناحية العلم (15 كم شمال شرقي تكريت)، لدعم القوات الأمنية والحشد الشعبي، فيما
الفرقة المجوقلة
وقال مصدر عسكري عراقي أمس، إن أفراد الفرقة 101 الأميركية (المجوقلة) بدأت في الوصول الى قاعدة عين الأسد. وقال ضابط بارز في قيادة عمليات الأنبار إن "العدد الكبير من افراد هذه الفرقة سيكون في قاعدة عين الأسد غربي الرمادي (200 كيلومتر غربي بغداد) وكذلك في قاعدة الحبانية بين الفلوجة والرمادي (80 كيلومترا غربي بغداد) وبعض القواعد الجوية الاخرى في البلاد".
وتابع إن "عدد الفرقة يبلغ 1800 جندي وضابط وبرفقتها 45 طائرة مروحية طراز اباتشي وستكون مهمتها الأساسية ممارسة الإنزال الجوي في مناطق غربي الأنبار المحاذية لسوريا والأردن والسعودية ليتم القضاء على عناصر داعش".
وأضاف إن «هنالك تنسيقاً بين القوات الامنية العراقية في الانبار وقادة الجيش الأميريكي في القواعد الجوية للقيام بمهمات قتالية ارضية وكذلك جوية بمشاركة هذه الطائرات والاسلحة المتطورة برفقة الفرقة 101».
تحرير الأنبار
وحسب المعلومات الأمنية فان الأنبار ستشهد تحرير جميع مدنها في الأشهر القريبة المقبلة وسيكون من ضمن أبرز الواجبات العسكرية لهذه الفرقة الى جانب القيام بالقصف الجوي الأميركي متابعة اوكار «داعش» والقيام بعمليات الإنزال فضلاً عن تطوير القوات العراقية وعشائر الانبار لتنظيف الأراضي من الإرهابيين ..
كما سيوكل إليها عملية مسك الحدود بين العراق وسوريا لمنع انتشار عناصر داعش على الاراضي بين الأنبار والموصل وإيقاف تدفقهم.
وقال عبدالله الجبوري، أحد شيوخ عشائر الجبور، خلال اجتماع لعشائر العلم ليل الاثنين/الثلاثاء، إن القوة ستتألف من 4 آلاف رجل، وستتولى إسناد القوات الأمنية. وأضاف أن ضابطاً كبيراً من الجيش العراقي السابق برتبة لواء سيتولى قيادة القوة، فيما ستتولى هيئة ركن من الضباط السابقين قيادة أفواج المناطق.
أسلحة أميركية
وأعلنت قيادات عسكرية عراقية، عن تقديم القوات الأميركية مساعدات عسكرية جديدة، شملت للمرة الأولى معدات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، لصالح الشرطة المحلية وأبناء العشائر الذين يقاتلون «داعش».
ووفقاً لقائد شرطة الأنبار، اللواء هادي رزيج، فإنها «المرة الأولى التي تتسلم فيها الشرطة أسلحة ثقيلة من الجانب الأميركي مجاناً».
من جهته، أكد الناطق باسم مجلس العشائر المنتفضة ضد «داعش» بالأنبار، محمد الدليمي، تسلم فوجان من مقاتلي العشائر، مساعدات عسكرية أميركية، في حديثة والرمادي. وأوضح أن «هذه المساعدات ستمكننا من تحقيق تقدم كبير».
مقبرة جماعية
وعثرت القوات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات ما لا يقل عن 18 شخصاً في وسط مدينة الرمادي، لضحايا قتلوا على يد «داعش» خلال سيطرته على المدينة.
وقال الرائد طارق عماد عبدالكريم من الشرطة: «عثرنا أول من أمس على مقبرة جماعية في منطقة الجمعية وسط مدينة الرمادي». وتابع: «حتى الآن قمنا بنقل 18 جثة، خمسة منها لعناصر في الشرطة، والبحث جار عن ضحايا آخرين»، مضيفاً: «نتوقع وجود جثامين 40 ضحية» في المكان.
وأكد شاكر أحمد الحاج، مدير عام صحة محافظة الأنبار التي تقع فيها الرمادي، «قيام فرق طبية بإخلاء عشرات الجثث لضحايا قتلوا بالرصاص في الرأس أو مقطوعي الرأس عثر عليها في منطقة الجمعية» وسط الرمادي. وذكر ضابط الشرطة أن «جميع الجثامين التي تم نقلها لضحايا من أهالي مدينة الرمادي، أعدموا على يد مسلّحي داعش في مايو 2015».
إحباط هجوم
وأحبطت قوات البيشمركة هجوماً هو الأعنف لعناصر «داعش»، استهدف منطقة جنوب قضاء سنجار، أسفر عن مقتل 26 من عناصر «داعش». وقال مسؤول في البيشمركة، إن هجوماً بستة انتحاريين شنه التنظيم على منطقة دوميز بقضاء سنجار، وتصدت له قوات البيشمركة.
خطف
فرضت القوات العراقية، إجراءات أمنية مشددة في بغداد على خلفية خطف مليشيا مسلحة، عناصر أمن عراقيين وسط بغداد، بالتزامن مع العثور على ثلاث جثث نازحين قتلتهم جماعة مسلّحة ترتدي زي قوات الأمن، بعد اختطافهم من حي سكني غرب العاصمة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، إن «مسلّحين ينتمون لمليشيا متنفذة اختطفوا خمسة من عناصر الشرطة العراقية، أثناء وجودهم في حي السعدون وسط بغداد».
بارزاني وطالباني بصدد توقيع اتفاق استراتيجي
أعلن قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أن حزبه والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، في بداية مرحلة توقيع اتفاقية استراتيجية جديدة، موضحاً أن الاتفاق السابق سيكون أساساً للاتفاق الجديد، وأن الطرفين يعدان مشروعاً فيه الكثير من النقاط المشتركة.
وأشار القيادي في الحزب هيمن هورامي إلى أن هناك مساعي تبذل لمراجعة الاتفاق الاستراتيجي وتوسيع أطره. وأضاف، إن حزبه والاتحاد الوطني في بداية مرحلة اتفاق جديد، وإن الاتفاق القديم سيكون أساس هذه الاتفاقية الجديدة، وإن الطرفين يعدان مشروعاً يضم نقاطاً مشتركة كثيرة.
كما لفت هورامي إلى أنه إضافة إلى الاتحاد الوطني فإن عدداً آخر من الأحزاب السياسية ستشارك في الحكومة الائتلافية، مبيناً أن تشكيل حكومة ائتلافية مع تلك الأطراف التي تؤمن بها، خصوصاً الاتحاد والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية.
وتطرق إلى أن تشكيل الحكومة الائتلافية سيكون من ضمن الأسس الجديدة للاتفاق الاستراتيجي المزمع إبرامه بين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.
