أعلن في بغداد عن رحيل عميد الصحافة العراقية، فائق بطي، عن عمر ناهز الواحد والثمانين عاماً، قضى معظمها في العمل الصحافي، الذي ورثه عن والده مؤسس جريدة البلاد، والنائب روفائيل بطي، وفي البحث والكتابة عن تأريخ الصحافة العراقية، التي كرس حياته لها.

ويعد الراحل أحد أبرز رموز الصحافة العراقية، ويقترن اسمه بدوره في توثيق الصحافة العراقية، منذ إصداراتها الأولى المتمثلة بجريدة الوزراء في ستينيات القرن التاسع عشر، ومن خلال عدد من الكتب والدراسات التي أصدرها عن تاريخ الصحافة العراقية، وصحافة الأحزاب، وصحافة تموز، والصحافة اليسارية في العراق، والصحافة الكردية.

والراحل من مواليد بغداد 1935، أكمل مراحل الدراسة الثلاث الأولى في بغداد، وحصل على بكالوريوس صحافة من القاهرة والدكتوراه من موسكو 1979، تسلم منصب رئيس تحرير جريدة البلاد ومدير تحريرها 1957-1963، التي توقفت إثر سيطرة حزب البعث في فبراير من تلك السنة..

وتعرض للسجن مرات عديدة، كما أنه من مؤسسي نقابة الصحافيين العراقيين وعضو مجلس النقابة 1971-1978، وعمل سكرتير تحرير كل من صحف النور والتآخي وطريق الشعب، وسكرتير عام رابطة الكتاب والصحافيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين في المنفى، وسكرتير عام الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة وكندا، ورئيس تحرير «صوت الاتحاد».