استشهد شابان فلسطينيان، مساء أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعوى تنفيذهما عملية طعن في مستوطنة غرب رام الله، حذر محام فلسطيني، أمس، من تدهور صحة الصحافي محمد القيق المعتقل إدارياً لدى إسرائيل، والذي ينفذ إضراباً عن الطعام، مشيراً إلى أنه يواجه إمكانية الموت في لحظة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة، إن شابين فلسطينيين أقدما على طعن امرأتين تبلغان 40 و58 عاماً، ما أدى إلى إصابة إحداهما بجروح خطرة، فيما أصيبت الأخرى بجروح طفيفة في متجر بقالة في مستوطنة بيت حورون شمال غرب القدس المحتلة.

وأوضحت الشرطة أن حراس الأمن في المستوطنة، أطلقوا النار على الشابين ما أدى إلى استشهادهما.

وتم إبطال مفعول عبوتين ناسفتين، بحسب الجيش والشرطة.

من جانبها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أنها بلغت باستشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة بيت حورون.

في الأثناء قال المحامي جواد بولس، إن وضع الصحافي محمد القيق المعتقل إدارياً لدى إسرائيل، والذي ينفذ إضراباً عن الطعام في غاية السوء، ويواجه إمكانية الوفاة في أي لحظة. ويعمل محمد القيق (33 عاماً) مراسلاً لقناة «المجد» السعودية، وهو متزوج وأب لفتاتين، ووضع قيد الاعتقال الإداري في ديسمبر الماضي.

وأعلن القيق في 25 من نوفمبر الماضي، إضرابه المفتوح عن الطعام للتنديد بالتعذيب والمعاملة السيئة.

غارات إسرائيلية

من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، أن طائرة إسرائيلية من نوع «إف 16»، قصفت بصاروخين على الأقل، أرضاً خاليةً وموقعاً في منطقة المستوطنات المخلاة، جنوب غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة.

وأضافت أن الطيران الحربي قصف أيضاً موقعاً جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن طائرة من سلاح الجو أغارت على هدف لكتائب القسام التابعة لحركة حماس.