أثار انسحاب القوة التي أرسلتها بغداد لضبط الأمن في البصرة بعد أيام من وصولها، استغراب أهالي المدينة التي تشهد مشاكل أمنية أبرزها النزاعات العشائرية، فيما أكد قائد عمليات البصرة انسحابها بعد أن «كلّفت بمهمة أخرى».
وأعرب العديد من أهالي البصرة في تصريحات صحفية، عن استغرابهم من انسحاب القوة العسكرية المدرعة التابعة لقيادة عمليات الرافدين، والتي جاءت إلى مدينة البصرة بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي للحد من النزاعات العشائرية المسلّحة، مشيرين إلى أن المواطنين استبشروا خيراً بوصول هذه القوة، التي بدأت بتنفيذ عمليات أمنية، تمثّلت بسحب سلاح العشائر المتقاتلة، ومتابعة المطلوبين قضائياً، لفرض سلطة القانون في المدينة، متسائلين عن ماهية وجدوى مجيئها للبصرة، وسبب انسحابها خصوصاً أنها لم يمض على دخولها 10 أيام.
وبين قائد عمليات البصرة اللواء الركن سمير عبد الكريم، أن أوامر من المراجع العسكرية صدرت بانسحابها، بعد أن كلفت بمهمة أخرى، مؤكداً «نحن نحب أن نطمئن المواطن، أن قيادة عمليات البصرة لديها قطعات متيسرة في المحافظة كافية لحمايتها». ونفى رئيس هيئة الحشد الشعبي في مجلس المحافظة أحمد السليطي هذه التقارير.