جدد سلاح الجو الليبي استهدافه لمواقع إرهابية بمدينة أجدابيا وسط البلاد في وقت دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح المجلس للانعقاد غداً الاثنين بغرض اجازة الاتفاق السياسي والحكومة المؤقتة المدعومة دوليا برئاسة رجل الأعمال فائز السراج، وسط تضارب في المعلومات بشأن وصول فرق عسكرية أميركية وبريطانية وروسية بغرض دعم الوزارة الجديدة في حربها ضد الإرهاب، وفيما قطع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد بوجود حاجة ملحة لتحرك حاسم ضد «داعش» هاجم عناصر التنظيم الإرهابي مدينة درنة من عدة محاور بينما عاد الهدوء إلى مدينة ترهونة المتاخمة للعاصمة طرابلس شرقا بعد اشتباكات مسلحة عنيفة قتل خلالها ما لا يقل عن 13 شخصا بينهم مدنيون.
وفي الأثناء تضاربت الأنباء بشأن وصول فرق عسكرية أميركية وبريطانية وروسية إلى ليبيا لدعم الحكومة الجديدة، وفيما نفت القيادة العامة للجيش الليبي وصول تلك الفرق أكد شهود عيان وعسكريون من ذوي رتب عالية وصول تلك الفرق. ونقلت تقارير صحافية عن شهود عيان أن الجنود الذين وصلوا طيلة الأسابيع الثلاثة الأخيرة بلغوا نحو 500، فيما أوضح مسؤول عسكري ليبي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عدد الذين وصلوا لا يتعدى بضع عشرات، مضيفاً أنهم جاؤوا في مهام استطلاعية ولتقديم استشارات للجيش الوطني.
وبحسب التقارير، فإن القوات التي قدر عددها بعشرات الجنود والضباط وصلت إلى قاعدة جمال عبدالناصر العسكرية جنوب طبرق، التي يعقد فيها البرلمان جلساته، فيما هبطت مجموعة أميركية صغيرة في غرب طرابلس.
من ناحيته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد إن هناك حاجة للقيام بتحرك عسكري عاجل وحاسم لوقف انتشار تنظيم «داعش» في ليبيا محذراً من أن التنظيم يريد أن يستخدم ليبيا كقاعدة إقليمية. إجازة حكومةوفي السياق دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح المجلس الانعقاد يوم غد الاثنين للنظر في إجازة اتفاق الصخيرات الذي تشكلت بموجبه الحكومة المؤقتة المدعومة دوليا برئاسة فائز السراج. وبحسب بيان، فإن عقيلة طالب الأعضاء بحضور جلسة الاثنين لمناقشة بنود الاتفاق السياسي والتصويت عليه،
قصف
إلى ذلك جدد سلاح الجو الليبي استهدافه لمواقع إرهابية بمدينة أجدابيا وسط البلاد.
وفي درنة قال مصدر مطلع من المدينة إن عناصر ما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق، تصدوا لهجوم شنه تنظيم «داعش» من عدة محاور عن طريق المنطقة الجبلية المطلة على منطقة باب طبرق في مدينة درنة والمعروفة بـ«الكورفات السبعة».
بينما عاد الهدوء إلى مدينة ترهونة المتاخمة للعاصمة طرابلس شرقا بعد اشتباكات مسلحة عنيفة. وبحسب مصدر طبي، إن حصيلة الاشتباكات بلغت 13 قتيلا بينهم مدنيون إضافة لعدد آخر من الجرحى لا يزالون بمشافي المدينة.
أمل
تأمل الدول الغربية أن يسود الاستقرار من خلال حكومة الوحدة الوطنية التي أُعلنت يوم الثلاثاء الماضي رغم أن اثنين من أعضائها التسعة رفضوها بالفعل.
