شنت طائرات حربية كينية غارات جوية على إقليم «جيدو» جنوبي الصومال، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، فيما دانت منظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي الهجوم الإرهابي لحركة الشباب في العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكر راديو «شابيلي» الصومالي، أمس، أن الهجوم على إقليم «جيدو» يأتي ضمن الهجمات التي يشنها الجيش الكيني على معاقل حركة الشباب الصومالية.

وأشار الراديو إلى أن مئات المدنيين فروا من منازلهم على مدى الأيام القليلة الماضية، هرباً من الغارات الجوية الكينية.

في غضون ذلك، دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم العنيف الذي نفذه مسلحون من حركة الشباب على مطعم بالعاصمة الصومالية مقديشو، والذي تسبب في قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً ووقوع العديد من الجرحى.

وعبّر الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني عن مواساته للحكومة الصومالية وتعازيه لأُسر الضحايا، على إثر هذا الحادث المؤسف وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى. وأعرب الأمين العام للمنظمة عن استيائه الشديد لهذا الهجوم المسلح الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار الذي شهدته الصومال في الفترة الأخيرة، بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة بالتعاون مع شركائها على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتي كانت محل تقدير من مختلف المنظمات الدولية والإقليمية.

كما دان مجلس الأمن الدولي هجوم مقديشو. وذكر راديو «شابيلي» أن أعضاء مجلس الأمن قدموا تعازيهم في بيان لأسر الضحايا وحكومة وشعب الصومال، متمنين الشفاء العاجل للمصابين في الحادث.