استبعد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، أن يقدم على الاستقالة من منصبه بعد توسع الاحتجاجات التي انتظمت بلاده منذ الخميس الماضي، مؤكداً أن الاحتجاجات خرجت عن سلميتها في بلاده وعلى الدولة أن تقوم بواجبها وتطبق ما جاء في الدستور والانضباط في تطبيقه، مؤكدا ان الأوضاع تحت السيطرة وتتجه إلى الهدوء.

تفهّم وضع

ودعا الصيد من باريس إلى تفهم الوضع الحالي لتونس والكف عن تخريب البلاد وذلك لتشجيع الاستثمارات التي من شأنها أن تحل أزمة البطالة في تونس. وقال في تصريحات صحافية إن الحكومة واعية بضرورة تشغيل العاطلين.

وأوضح الصيد أنه لم يفكر يوماً في الاستقالة من منصبه ولا يشعر بالانزعاج من القول بأن حكومته ضعيفة وفاشلة لأن ما يهمه هو العقيدة والحماس التي بدا في تجسيدها فعليا. وقال إن كل التعيينات الجديدة التي تمت في الحكومة كانت مسؤوليته لوحده دون تدخل من رئيس الدولة.

استعداد حكومة

وأكد الصيد أنه يتوقع أن الحكومة مستعدة للتصدي لكل ما يمكن أن يحدث في تونس في هذه الظروف، موضحا أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الخصوص وستقوم بواجبها خاصة بعد خروج المظاهرات والاحتجاجات عن إطار السلمية. وعاد الصيد أمس إلى تونس بعد أن اختصر زيارته إلى باريس نتيجة الأوضاع الراهنة في بلاده.