أعلن القس بهنام وايل وعد، عن قيام تنظيم داعش بتدمير دير أثري لأبناء الديانة المسيحية في مدينة الموصل العراقية، بواسطة الجرافات وإزالة معالمه بالكامل.

وقال وعد، في تصريح صحافي، إن «دير مار أيليا، مجمع أثري له مكانة تاريخية وإنسانية لدى المسيحيين في نينوى والعراق عامة، وصمد لمدة 1400 عام أمام الظروف الصعبة والمتغيرات المناخية القاسية، ليأتي تنظيم داعش الإرهابي بعدها، ويمحوه من الوجود بكل سهولة، متجاوزاً بذلك كل الأعراف والقوانين السماوية والبشرية».

وأوضح أن «تدمير الدير يندرج ضمن خطة منهجية يتبعها تنظيم داعش لمحو تاريخ المسيحيين الأثري في نينوى». وأضاف وعد، إن كل الكنائس بإقليم كردستان وقفت وقفة حزن جماعية تنديداً بهذه الجريمة الأثرية، التي ارتكبها التنظيم المتطرف، مطالباً الجهات الدولية بالتدخل العاجل لمحاسبة التنظيم عن هذا الفعل.

من جانبه قال أستاذ الآثار في جامعة الموصل د.عماد البياتي إن «دير مار أيليا يعد من الأديرة القديمة والتاريخية التي ما زال يتحدث عنها التاريخ، وهو من الأديرة التي تعتبر تاريخياً من الآثار الهامة لدى المسيحيين والمسلمين أيضاً».