أطلق كل من رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، ونائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك، كل على حدة تحذيرات جدية من تقسيم العراق حال استمرار الأزمة السياسية الحالية، فيما لوح رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالانسحاب كلياً من العملية السياسية ووصفها بالكارثية.

ودعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إلى إنهاء الأذرع المسلحة للأحزاب السياسية. وحذر الجبوري من أن هناك شعوراً خطيراً وحقيقياً يهدد وجود الدولة، مشدداً على ضرورة «التبرؤ من الميليشيات المنفلتة بإجراءات عملية وليس بالكلام فقط».

وأكد رئيس مجلس النواب أنه لا يزال مؤيداً للإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي، رغم بطئها، مؤكداً ضرورة أن «يُعطى العبادي المزيدَ من الفرص، وأن يكون أكثر حرصاً على ما تم الاتفاق عليه».

من ناحيته حذر نائب رئيس الوزراء العراقي السابق صالح المطلك، من تقسيم العراق في حال استمرت الأحداث الطائفية.

وبشأن تسليح العشائر بالمحافظات الوسطى، بغية الدفاع عن نفسها ضد انتهاكات الميليشيات، وقال إن هذه المسألة ليست وليدة اللحظة، فهذه المناطق أريد لها أن تكون دون سلاح، لافتاً إلى أن ابن المحافظات السنية لا يستطيع أن يحمل حتى مجرد بندقية صيد، أما أبناء المحافظات الأخرى فهم قادرون على حمل مدافع وأسلحة ثقيلة. وشدد على أن الحكومة العراقية غير قادرة على إدارة البلاد بشكل صحيح.

وفي ذات الاتجاه وبلهجة أكثر حدة ذهب رئيس الوزراء الأسبق، رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، ملوحاً بالانسحاب من العملية السياسية في البلاد، واصفاً إياها بأنها «تسير بشكل خاطئ، وأن المشروع الإسلامي السياسي فشل في البلاد»، لافتاً إلى أن «العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود».