دعا قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المشاركون بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إلى إجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية في العالم العربي بهدف خفض الاعتماد على عائدات النفط، وتخفيف الأعباء على الميزانيات الحكومية، وتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل عبر استثمارات القطاع الخاص. وتأتي الدعوة في ظل توقعات صندوق النقد الدولي بتباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط إلى ما دون 3 في المئة، مع اقتراب العجز المالي من نسبة 15 في المئة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، وعضو مجلس الأجندة العالمية حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي مجيد جعفر: «مع تراجع أسعار النفط وعدم الاستقرار وأزمة اللاجئين التي تواجهها بلدان عدة في منطقتنا، تبرز الحاجة إلى الإصلاحات الاقتصادية الحقيقية أكثر من أي وقت مضى، بهدف دفع عجلة النمو وتوفير فرص عمل للشباب».

ويشارك جعفر الذي تم اختياره رئيساً لهذه المبادرة متحدثاً في جلسة تُعقد خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تحت عنوان «بناء اقتصادات عربية أكثر مرونة»، بمشاركة قادة أعمال من المنطقة، وحضور رئيس وزراء لبنان تمام سلام، ومعالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة الإماراتي.