قال مصدر حكومي إن «تونس ستعرض في منتدى دافوس خطة إنقاذ بسقف تمويلات خارجية يصل إلى 23 مليار دولار تحتاج إليها على مدى السنوات الخمس المقبلة».
وأفاد المصدر برئاسة الحكومة بأن «تونس تريد من خلال منتدى دافوس استثمار التعاطف الدولي مع الديمقراطية الناشئة، بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2015، ونجاحها في تحقيق انتقال سياسي».
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المسؤول بالدائرة الاقتصادية برئاسة الحكومة أنها ستعمل على توفير ثلث تمويلاتها للاقتصاد الوطني على مدى السنوات الخمس المقبلة، المقدرة إجمالاً بنحو 63 مليار دولار عبر التمويلات الخارجية، من خلال المنتديات الدولية والتعاون الثاني مع البلدان الشريكة.
وتأخرت الإصلاحات الاقتصادية في تونس مدة الانتقال السياسي منذ 2011، ووجهت الهجمات الإرهابية ضربة قوية إلى الاقتصاد، إذ لم يتعد النمو في 2015 نسبة 0.5 في المئة.
وأبدت الحكومة التونسية، في وقت سابق، تذمرها من إحجام الدول الغنية في مجموعة السبع عن تمويل خطة إنقاذ للاقتصاد التونسي، ما يشكّل تهديداً للانتقال الديمقراطي في البلاد، وسط احتجاجات اجتماعية متواترة في الطبقة الفقيرة مطالبة بالتشغيل والتنمية.
وقال مصدر حكومي إن تونس ستعمل على الترويج لصورتها الجديدة في منتدى دافوس كديمقراطية ناشئة ووجهة جاذبة للاستثمار والأعمال.
