وضعت فرقة أميركية خاصة يدها على الشريط الحدودي الفاصل مع سوريا في إطار ترتيبات تهدف لمحاصرة تنظيم داعش الذي يتمدد في البلدين، بينما أفاد مسؤول عسكري عراقي أن الفرقة التي وصلت الرمادي قوامها 1800 ضابط وجندي والمسماة «المجوقلة» ستساعد في تحرير ما تبقى من مناطق الأنبار كما أنها ستنفذ عمليات في عمق الصحراء، وبالتزامن وجهت منظمة حقوقية دولية انتقادات شديدة لقوات البيشميركة الكردية وقالت في تقرير إن القوات الكردية أزالت بالجرافات ونسفت وأحرقت الآلاف من منازل العرب في شمال العراق.

وفي الأثناء كشف مصدر أمني عراقي عن وصول قوة خاصة من الجيش الأميركي إلى قاعدة عين الأسد 200 كيلومتر غربي بغداد للمساعدة في تحرير مناطق غربي الأنبار المتاخمة لسوريا والأردن.

وقال المصدر وهو ضابط رفيع بقيادة عمليات الجزيرة والبادية طبقاً لوكالة الأنباء الألمانية، إن القوة الخاصة التي يبلغ عدد أفرادها 1800 ضابط وجندي ويطلق عليها الفرقة «المجوقلة» وصلت إلى قاعدة عين الأسد كبرى القواعد التي تتمركز فيها قوات أميركية في منطقة غربي الأنبار.

وأضاف الضابط العراقي «أن مهمة هذه القوة التي تمتلك مهارات قتالية وأسلحة أميركية متطورة المشاركة مع القوات العراقية وأبناء العشائر في الأنبار بتحرير مناطق غربي البلاد في محافظة الأنبار وخاصة مناطق هيت وأطراف من حديثة والقائم قرب سوريا والرطبة قرب الحدود الأردنية وتأمين الطريق الدولي الرابط بين بغداد وعمان».

وأشار إلى أن هذه القوة العسكرية الخاصة 101 وصلت إلى قاعدة عين الأسد في وقت متأخر من ليل الثلاثاء وستباشر مهمتها القتالية والتدريبية مع القوات العراقية ودراسة جغرافية هذه المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

سيطرة على الحدود وفي السياق ذاته أفاد قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء نومان الزوبعي، أن مهام الفرقة لن تقتصر على السيطرة الحدودية فقط، وإنما ستقوم بعملية أمنية في عمق الصحراء الغربية لقطع كل الإمدادات عن «داعش»، مبيناً أن الفرقة مزودة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة وطائرات اباتشي ومدافع وكاسحات ألغام.

جريمة حرب

من ناحيتها قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر أمس إنها تملك أدلة على وجود «حملة منسقة» يشنها الأكراد لطرد السكان العرب انتقاماً من تأييدهم المتصور لتنظيم «داعش».

وأضافت «تقود قوات حكومة إقليم كردستان فيما يبدو حملة منسقة لتشريد المجتمعات العربية عمداً بتدمير قرى بالكامل في المناطق التي انتزعوا السيطرة عليها من داعش».

وأضافت «النزوح القسري للمدنيين والتدمير المتعمد للمنازل والممتلكات دون مبرر عسكري قد يصل إلى جرائم حرب». وسارعت الحكومة الكردية إلى نفي اتهامات المنظمة وقال رئيس لجنة الرد على التقارير الدولية دندار زيباري، إن الأضرار التي وردت في التقرير كانت نتيجة المعارك بين البيشميركة و«داعش».

20

أعلنت خلية الصقور الاستخباراتية العراقية القضاء على 20 إرهابياً من تنظيم «داعش» في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار، وقالت الخلية في بيان لها إن الإرهابيين العشرين نظموا حفلاً اعتدوا خلاله على ست فتيات إيزيديات.