انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي الاعتداء الذي استهدف البعثات الدبلوماسية السعودية في بلاده مطلع الشهر الجاري واعتبره ضد إيران والإسلام.

وقال خامنئي عبر موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت: «مثلما حدث في الهجوم على السفارة البريطانية قبله، كان هذا (الهجوم) ضد البلاد وضد الإسلام».

وفي الإطار نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن المواجهة بين إيران والمملكة ليست في مصلحة أحد، وذلك على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد الاعتداء على البعثات الدبلوماسية. ويأتي الموقف الإيراني بعد يوم من جهود تهدئة قام بها رئيس وزراء باكستان نواز شريف الذي زار كلاً من الرياض وطهران. وقال شريف إن البلدين يقدّران مبادرة باكستان لنزع فتيل التوتر، مؤكداً أن بعثة السلام الباكستانية هدفها الوساطة لتهدئة الأمور، وليس الإشادة بطرف على حساب الآخر.

وتلقت السعودية دعماً دولياً جديداً، حيث قررت مع الصين الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة في المجال السياسي، وخاصة دعم قيام الجانب السعودي بدور أكبر في الشؤون الإقليمية والدولية والأمنية، إضافة إلى مجال الطاقة. وأجمع الجانبان، في بيان مشترك صدر في ختام أول زيارة يقوم بها الرئيس جين بينغ إلى المملكة، على أنه لدى الصين والسعودية مصالح واسعة النطاق في كثير من القضايا الإقليمية والدولية المهمة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا