أكد مسؤول فلسطيني أمس، أن الصحافي المعتقل محمد القيق في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضرب عن الطعام منذ 56 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري في وضع صحي حرج. وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية إن القيق (33 عاماً) «دخل في حالات صحية صعبة جداً وأكثر من مرة دخل في حالة غيبوبة كان آخرها يوم الجمعة الماضي ونقل إلى العناية المركزة في مستشفى العفولة».
وأضاف لـ«رويترز» خلال مشاركته في اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله تضامناً مع المعتقلين في السجون الإسرائيلية «الأطباء الإسرائيليون يخشون أن يصاب (القيق) بنزيف دماغي وبالتالي فهو في حالة قد يتعرض لموت فجائي إذا استمر هذا الإضراب». وأضافت المؤسسة على موقعها على الإنترنت «بعد مضي 25 يوماً من التحقيق المتواصل معه تم نقله وهو مضرب إلى العزل في سجن مجدو وهناك صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور».
وأوضحت أنه «نتيجة لتدهور وضعه الصحي نقل إلى عيادة سجن الرملة في الثامن عشر من ديسمبر الماضي وفي الثلاثين من نفس الشهر نقل إلى مستشفى العفولة بسبب تدهور وضعه الصحي». ووصف قراقع القيق بأنه «أسير رأي وحرية التعبير والاعتقال التعسفي لأنه صحافي نقل الجرائم والأحداث والممارسات الإسرائيلية في فلسطين».