أعلنت وزارة الداخلية التونسية تفكيك خلية لـ«داعش» مكونة من أربعة أفراد في أعقاب توقيف امرأة، وبالتحري معها اعترفت بتبنيها للفكر الإرهابي. وبينت التحريات أنها تولت نشاط التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي وقامت بربط علاقات بين أشخاص من جنسيات مختلفة بقصد حثهم على مبايعة تنظيم داعش بينهم تونسيون من ولايتي سيدي بوزيد والقيروان.

وطبقاً للوزارة فقد تمت بناء على التحريات مداهمة منزل بالقيروان وإلقاء القبض على أحد قاطنيه بالتحري معه أفاد أنه بايع «داعش» منذ 2013 مضيفا أنه ينشط ضمن خلية إرهابية وأقر بسعيه إلى حيازة مواد متفجرة للقيام بعمل نوعي بالبلاد. ودوهم منزل آخر في سيدي ابوزيد وألقي القبض على إرهابي بداخله واعترف انه ينشط مع التنظيم منذ سنوات برفقة امرأة.