التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي بحث في لقاء مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الدور السلبي لإيران في المنطقة، مؤكداً وجود تعاون وتنسيق مشترك لحل قضايا المنطقة لاسيما ما يتعلق بالملف النووي الإيراني والأزمة السورية والملف اليمني، لافتاً إلى أن الاتفاق النووي مع ايران لا يشمل تطوير قدراتها الصاروخية ودعا إلى ضرورة مراقبة اعمال ايران بعد رفع العقوبات.
والتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ومستجدات الأحداث في المنطقة.
الدور الإيراني
إلى ذلك، اكد وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والفرنسي لوران فابيوس وجود تعاون وتنسيق مشترك بين بلديهما لحل قضايا المنطقة لاسيما ما يتعلق بالملف النووي الإيراني والأزمة السورية والملف اليمني والقضية الفلسطينية.
وأوضح فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع الجبير في الرياض ان الاتفاق النووي مع ايران لا يشمل تطوير قدراتها الصاروخية مشيرا إلى ضرورة مراقبة اعمال ايران بعد رفع العقوبات.
وأعرب عن امله بالتزام ايران بتنفيذ بنود الاتفاق النووي مؤكدا مراقبتها لضمان منعها من الحصول على السلاح النووي للحد من التوترات في المنطقة.
وحول الأزمة السورية اكد فابيوس ان سياسات الرئيس السوري بشار الأسد ادت لمقتل اكثر من 250 ألف شخص وشردت ملايين المدنيين. وبين ان سياسة التجويع التي ينتهجها النظام السوري زادت من معاناة السوريين. مؤكدا انه لا يحق لأي طرف ان يفرض اختيار ممثلين للمعارضة في المفاوضات المرتقبة مع النظام السوري.
الدور السلبي
من جانبه أوضح وزير الخارجية السعودي الجبير ان مباحثاته مع نظيره الفرنسي تناولت مجمل التطورات الإقليمية والدولية خاصة المتعلقة بسوريا واليمن والتحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي تم تشكيله مؤخرا اضافة لدور ايران السلبي في المنطقة.
وشدد الجبير على انه لا يجوز لأي جهة فرض اسماء معينة على المعارضة السورية لتمثيلها في المفاوضات المرتقبة مع النظام، مبينا ان اللجنة العليا المنبثقة عن اجتماع المعارضة بالرياض في ديسمبر الماضي هي المسؤولة عن تحديد ممثلي المعارضة.
دعوة
قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن ألمانيا ترغب في العمل مع إيران للمساعدة في تهدئة الصراعات الإقليمية بعد انتهاء عزلتها الدولية وكذلك الحيلولة دون تصاعد التوتر بينها وبين السعودية.
