أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، عن أمله في أن تتجاوب كل الأطراف السورية مع دعوة ستيفان دي مستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بشأن سوريا، للمشاركة بفاعلية في اجتماع جنيف المقرر عقده يوم 25 يناير الجاري، لبدء مسار الحل السياسي وفقاً لبيان جنيف الصادر بتاريخ 30 يونيو 2012، وخطة عمل بياني فيينا 1 و2.

وأكد الأمين العام، في بيان أصدره أمس، أهمية السعي لوقف إطلاق النار وفق مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم (2254) وتوفير المناخ اللازم لإنجاح العملية السياسية وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوري، وتحقيق تطلعاته المشروعة.

وأكد الأمين العام دعمه لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ستيفان دي مستورا، مجدداً استعداد جامعة الدول العربية للعمل مع مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا من أجل تذليل ما يعترض تسوية الأزمة من عقبات.

إلى ذلك، قال ناطق باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية لم ترسل بعد دعوات خاصة بمحادثات السلام السورية المقرر انعقادها الأسبوع المقبل، بسبب أن دولاً كبرى لم تتفق بعد على من ينبغي أن يمثل المعارضة.

في الوقت نفسه، أخطر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، مجلس الأمن الدولي خلف أبواب مغلقة بتحضيراته لمحادثات السلام المقرر انعقادها في الخامس والعشرين من يناير في جنيف. القاهرة،